ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

أَوَلَمْ يَهْد قرأ قتادة ويعقوب نهد بالنون على التكلم والتعظيم والباقون بالياء على الغيبة، والهمزة في المواضع الأربعة للتوبيخ ِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ بالكسنى مِن بَعْدِ هلاك أهلها الذين قبلهم عدي الهداية باللام لأنه بمعنى البيان أَن مخففة من المثقلة اسمه ضمير الشأن فاعل ليهد على تقدير الغيبة ومفعوله على تقدير التكلم، يعني أو لم يبين للذين ورثوا السابقين أنه لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم أي أخذناهم بالعذاب والعقوبة بِذُنُوبِهِمْ أي بجزاء ذنوبهم كما أصبنا من قبلهم وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ عطف على ما دل عليه أو لم يهد أي يغفلون عن الهداية ونختم على قلوبهم، وقال : الزجاج هو منقطع مما قبله يعني ونحن نطبع ولا يجوز عطفه على أصبناهم على أنه بمعنى وطبعناهم لأنه لو كان في سياق جواب لو لزم نفي الطبع عنهم فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ الإنذار ولا يقبلون الموعظة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير