ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي دلائل قدرتي وعظمتي
الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ فلا يؤمنون بي، ولا يصدقون رسلي وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ دالة على وحدانيتي لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ طريق الهدى والصلاح لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ طريق الفساد والضلال يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً طريقاً لهم يتمسكون به، ويسيرون فيه ذلِكَ الصرف عن الآيات، والوقوع في الضلالات بِأَنَّهُمْ بسبب أنهم كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا بعد ظهورها ووضوحها؛ فاستحقوا بذلك الصرف عما ينجي، والوقوع فيما يردي

صفحة رقم 199

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية