ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قَوْله تَعَالَى: أَو تَقولُوا إِنَّمَا أشرك آبَاؤُنَا من قبل يَعْنِي: إِنَّمَا أخذت مَا أخذت

صفحة رقم 231

وَكَذَلِكَ نفصل الْآيَات ولعلهم يرجعُونَ (١٧٤) واتل عَلَيْهِم نبأ الَّذِي آتيناه آيَاتنَا فانسلخ من الْعَهْد والميثاق عَلَيْكُم جَمِيعًا؛ لِئَلَّا تَقولُوا: إِنَّمَا أشرك آبَاؤُنَا من قبل وَكُنَّا ذُرِّيَّة من بعدهمْ يَعْنِي: أَن الْجِنَايَة من الْآبَاء، وَكُنَّا أتباعا لَهُم؛ فيجعلوا لأَنْفُسِهِمْ حجَّة وعذرا عِنْد الله، وَفِي هَذَا دَلِيل على أَن أَوْلَاد الْكفَّار يكونُونَ مَعَ الْكفَّار.
أفتهلكنا بِمَا فعل المبطلون أَي: تأخذنا بِجِنَايَة آبَائِنَا المبطلين؟.

صفحة رقم 232

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية