نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧٢:يخبر تعالى أنه استخرج ذرية بني آدم من أصلابهم، شاهدين على أنفسهم أن الله ربهم ومليكهم، وأنه لا إله إلا هو. كما أنه تعالى فطرهم على ذلك وجبلهم عليه، قال تعالى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ [ الروم : ٣٠ ] وفي الصحيحين عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كل مولود يولد على الفطرة - وفي رواية : على هذه الملة - فأبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه، كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء " وفي صحيح مسلم، عن عياض بن حمار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يقول الله [ تعالى ]١ إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم٢ الشياطين فاجتالتهم، عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم " ٣
وقال الإمام أبو جعفر بن جرير، رحمه الله : حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني السري بن يحيى : أن الحسن بن أبي الحسن حدثهم، عن الأسود بن سريع من بني سعد، قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع غزوات، قال : فتناول القوم الذرية بعد ما قتلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتد عليه، ثم قال :" ما بال أقوام يتناولون الذرية ؟ " قال رجل : يا رسول الله، أليسوا أبناء المشركين ؟ فقال :" إن خياركم أبناء المشركين ! ألا إنها ليست نسمة تولد إلا ولدت على الفطرة، فما تزال عليها حتى يبين عنها لسانها، فأبواها يهودانها أو٤ ينصرانها ". قال الحسن : والله لقد قال الله في كتابه : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ] ٥ الآية٦
وقد رواه الإمام أحمد، عن إسماعيل بن علية، عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري٧ به. وأخرجه النسائي في سننه من حديث هُشَيْم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال : حدثنا الأسود ابن سَرِيع، فذكره، ولم يذكر قول الحسن البصري واستحضاره الآية عند ذلك٨
وقد وردت أحاديث في أخذ الذرية من صلْب آدم، عليه السلام، وتمييزهم إلى أصحاب اليمين و[ إلى ]٩ أصحاب الشمال، وفي بعضها١٠ الاستشهاد عليهم بأن الله ربهم.
قال الإمام أحمد : حدثنا حَجَّاج، حدثنا شُعْبة، عن أبي عمران الجَوْني، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة : أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا به ؟ " قال :" فيقول : نعم. فيقول : قد أردت منك أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم١١ ألا تشرك بي شيئًا، فأبيت إلا أن تشرك بي ".
أخرجاه في الصحيحين، من حديث شعبة، به١٢
حديث آخر : وقال الإمام أحمد : حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير - يعني ابن حازم - عن كلثوم بن جابر١٣ عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس [ رضي الله عنهما ]١٤ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم، عليه السلام، بنعمان. يعني١٥ عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه، ثم كلمهم قبلا قال : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ إلى قوله : الْمُبْطِلُونَ
وقد روى هذا الحديث النسائي في كتاب التفسير من سننه، عن محمد بن عبد الرحيم - صاعقة - عن حسين بن محمد المروزي، به. ورواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث حسين بن محمد١٦ به. إلا أن ابن أبي حاتم جعله موقوفا. وأخرجه الحاكم في مستدركه من حديث حسين بن محمد وغيره، عن جرير بن حازم، عن كلثوم بن جَبْر، به. وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بكلثوم بن جبير١٧ ١٨ هكذا قال، وقد رواه عبد الوارث، عن كلثوم بن جبر١٩ عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فوقفه٢٠ وكذا رواه إسماعيل بن علية ووَكِيع، عن ربيعة بن كلثوم، عن جبير، عن أبيه، به. ٢١ وكذا رواه عطاء بن السائب، وحبيب بن أبي ثابت، وعلي بن بَذِيمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس٢٢ قوله، وكذا رواه العَوْفي وعلي بن أبي طلحة عن ابن
عباس٢٣ فهذا أكثر وأثبت، والله أعلم.
وقال ابن جرير : حدثنا ابن وَكِيع، حدثنا أبي، عن أبي هلال، عن أبي جَمْرَة الضبعي، عن ابن عباس [ رضي الله عنهما ]٢٤ قال : أخرج الله ذرية آدم [ عليه السلام ]٢٥ من ظهره كهيئة الذر، وهو في آذى من الماء.
وقال أيضا : حدثنا علي بن سهل، حدثنا ضَمْرَة بن ربيعة، حدثنا أبو مسعود عن جُوبير قال : مات ابن للضحاك بن مُزَاحِم، [ وهو ]٢٦ ابن ستة أيام. قال : فقال : يا جابر، إذا أنت وضعت ابني في لحده، فأبرز وجهه، وحُلّ عنه عقده، فإن ابني مُجْلَس، ومسئول. ففعلت به الذي أمر، فلما فرغت قلت : يرحمك الله، عمّ يُسأل ابنك ؟ من يسأله إياه ؟ قال : يُسْأل عن الميثاق الذي أقر به في٢٧ صلب آدم. قلت : يا أبا القاسم، وما هذا الميثاق الذي أقر به في٢٨ صلب آدم ؟ قال : حدثني ابن عباس [ رضي الله عنه ]٢٩ ؛ أن الله مسح صلب آدم فاستخرج منه كل نسمة هو خلقها٣٠ إلى يوم القيامة، فأخذ منهم الميثاق : أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وتكفل لهم بالأرزاق، ثم أعادهم في صلبه. فلن تقوم الساعة حتى يولد من أعطي الميثاق يومئذ، فمن أدرك منهم الميثاق الآخر فوفى به، نفعه الميثاق الأول. ومن أدرك الميثاق الآخر فلم يف٣١ به، لم ينفعه الميثاق الأول. ومن مات صغيرا قبل أن يدرك الميثاق الآخر، مات على الميثاق الأول على الفطرة٣٢
فهذه الطرق كلها مما تقوِّي وَقْف هذا على ابن عباس، والله أعلم.
حديث آخر : وقال ابن جرير : حدثنا عبد الرحمن بن الوليد، حدثنا أحمد بن أبي طيبة، عن سفيان بن سعيد، عن الأجلح، عن الضحاك وعن٣٣ - منصور، عن مجاهد - عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال :" أخذ من ظهره، كما يؤخذ بالمشط من الرأس، فقال لهم : ألست بربكم قالوا بلى قَالَتِ الْمَلائِكَةُ شهدنا أن يقولوا ٣٤ يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين٣٥
أحمد بن أبي طيبة هذا هو : أبو محمد الجرجاني قاضي قومس، كان أحد الزهاد، أخرج له النسائي في سننه، وقال أبو حاتم الرازي : يكتب حديثه. وقال ابن عَدِيّ : حدث بأحاديث أكثرها٣٦ غرائب.
وقد روى هذا الحديث عبد الرحمن بن مَهْدِيّ، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قوله، وكذا رواه جرير، عن منصور، به. وهذا أصح٣٧ والله أعلم.
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا روح - هو ابن عبادة - حدثنا مالك، وحدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن زيد بن أبي أُنَيْسةَ : أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أخبره، عن مسلم بن يَسار الجُهَني : أن عمر بن الخطاب سُئِل عن هذه الآية : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى الآية، فقال عمر بن الخطاب : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، سُئل عنها، فقال :" إن الله خلق آدم، عليه السلام، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، قال : خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون. ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية، قال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون ". فقال رجل : يا رسول الله، ففيم العمل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا خلق الله العبد للجنة، استعمله بأعمال٣٨ أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله٣٩ به الجنة. وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله٤٠ به النار ".
وهكذا رواه أبو داود عن القَعْنَبي - والنسائي عن قتيبة - والترمذي٤١ عن إسحاق بن موسى، عن مَعْن. وابن أبي حاتم، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب. وابن جرير من حديث روح ابن عبادة وسعيد بن عبد الحميد بن جعفر. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من رواية أبي مصعب الزبيري، كلهم عن الإمام مالك بن أنس، به٤٢
قال الترمذي : وهذا حديث حسن، ومسلم بن يَسَار لم يسمع٤٣ عُمَر. وكذا قاله أبو حاتم وأبو زُرْعَة. زاد أبو حاتم : وبينهما نُعَيْم بن ربيعة.
وهذا الذي قاله أبو حاتم، رواه أبو داود في سننه، عن محمد بن مصفى، عن بَقِيَّةَ، عن عمر ابن جُعْثُم٤٤ القرشي، عن زيد بن أبي أُنَيْسَة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يَسَار الجهني، عن نعيم بن ربيعة قال : كنت عند عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ]٤٥ وقد سئل عن هذه الآية : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ فذكره٤٦
وقال الحافظ الدارقطني : وقد تابع عمر بن جُعْثُم بن زيد بن سِنان أبو فَرْوَة الرَّهَاوي، وقولهما أولى بالصواب من قول مالك، والله أعلم٤٧
قلت : الظاهر أن الإمام مالكا إنما أسقط ذكر " نعيم بن ربيعة " عمدًا ؛ لما جهل حاله ولم يعرفه، فإنه غير معروف إلا في هذا الحديث، وكذلك يسقط ذكر جماعة ممن لا يرتضيهم ؛ ولهذا يرسل كثيرًا من المرفوعات، ويقطع كثيرًا من الموصولات، والله أعلم.
حديث آخر : قال الترمذي عند تفسيره هذه الآية : حدثنا عبد بن حميد، حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه ]٤٨ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لما خلق الله [ عز وجل ]٤٩ آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نَسَمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وَبيصًا من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال : أي رب، من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذرّيتك. فرأى رجلا منهم فأعجبه وَبِيص ما بين عينيه، فقال : أي رب، من هذا ؟ قال : هذا رجل من آخر الأمم من ذُرّيتك، يقال له : داود. قال : رب، وكم جعلت عمره ؟ قال : ستين سنة. قال : أي رب، زده من عمري أربعين سنة. فلما انقضى عمر آدم، جاءه ملك الموت قال : أو لم يبق من عمري أربعون٥٠ سنة ؟ قال : أوَ لم تعطها ابنك داود ؟ قال : فجحد آدم فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطئ آدم فخطئت ذريته ".
ثم قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح، وقد رُوي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه الحاكم في مستدركه، من حديث أبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن، به. وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه٥١
ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره، من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، أنه حدثه عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحو ما تقدم، إلى أن قال :" ثم عرضهم على آدم فقال : يا آدم، هؤلاء ذريتك. وإذا فيهم الأجذم والأبرص والأعمى، وأنواع الأسقام، فقال آدم : يا رب، لم فعلت هذا ب
٢ في م: "فجاءت"..
٣ صحيح مسلم برقم (٢٨٦٥)، وسبق تخريجه هو والذي قبله عند الآية: ٣٠..
٤ في م: "و"..
٥ زيادة من أ..
٦ تفسير الطبري (١٣/٣٢١).
.
٧ المسند (٣/٤٣٥)..
٨ سنن النسائي الكبرى برقم (٨٦١٦)..
٩ زيادة من ك، م، أ..
١٠ في أ: "وفي بعض"..
١١ في أ: "ظهر أبيك"..
١٢ المسند (٣/١٢٧) وصحيح البخاري برقم (٣٣٣٤) وصحيح مسلم برقم (٢٨٠٥)..
١٣ في ك، م: "جبر"، وفي أ: "جبير"..
١٤ زيادة من أ..
١٥ في ك، م، أ: "يوم"..
١٦ المسند (١/٢٧٢) وسنن النسائي الكبرى برقم (١١١٩١) وتفسير الطبري (١٣/٢٢٢) وقال النسائي: "كلثوم هذا ليس بالقوى، وحديثه ليس بالمحفوظ"..
١٧ في ك، م: "جبر"..
١٨ المستدرك (١/٢٧)..
١٩ في أ: "جبير"..
٢٠ أخرجه الطبري في تفسيره (١٣/١٧٢)..
٢١ رواه الطبري في تفسيره (١٣/٢٢٤) من طريق ابن علية ورواه (١٣/٢٢٩) من طريق وكيع..
٢٢ تفسير الطبري (١٣/٢٢٧ - ٢٢٩).
.
٢٣ تفسير الطبري (١٣ / ٢٣٦، ٢٣٧)..
٢٤ زيادة من أ..
٢٥ زيادة من أ..
٢٦ زيادة من م..
٢٧ في ك، م، أ: "من"..
٢٨ في ك، م، أ: "من"..
٢٩ زيادة من أ..
٣٠ في ك، م، أ: "خالقها"..
٣١ في ك، م: "يقر"..
٣٢ تفسير الطبري (١٣/٢٣٠)..
٣٣ في م: "بن"..
٣٤ في أ: "تقولوا"..
٣٥ تفسير الطبري (١٣/٢٣٢) قال الطبري: "ولأعلمه صحيحا؛ لأن الثقات الذين يعتمد على حفظهم وإتقانهم، حدثوا بهذا الحديث عن الثوري فوقفوه على عبد الله بن عمرو، ولم يرفعوه ولم يذكروا في الحديث هذا الحرف الذي ذكره أحمد بن أبي طيبة عنه"..
٣٦ في ك، م، أ: "كثيرة"..
٣٧ تفسير الطبري (١٣/٢٣٣)..
٣٨ في ك، م، أ: "بعمل"..
٣٩ في ك، م، أ: "فيدخل"..
٤٠ في أ: "فيدخل"..
٤١ في ك، م، أ: "والترمذي في تفسيرهما"..
٤٢ المسند (١/٤٤) وسنن أبي داود برقم (٤٧٠٣) وسنن النسائي الكبرى برقم (١١١٩٠) وسنن الترمذي برقم (٣٠٧٥) وتفسير الطبري (١٣/٢٣٣)..
٤٣ في أ: "لم يسمع من"..
٤٤ في أ: "عمرو بن خثعم"..
٤٥ زيادة من أ..
٤٦ سنن أبي داود برقم (٤٧٠٤) ورواه الطبري في تفسيره (١٣/٢٣٥) من طريق محمد بن مصفى، به..
٤٧ العلل للدارقطني (٢/٢٢١ - ٢٢٣).
.
٤٨ زيادة من أ..
٤٩ زيادة من أ..
٥٠ في د، أ: "أربعين"..
٥١ سنن الترمذي برقم (٣٠٧٦) والمستدرك (٢/٣٢٥)..
تفسير القرآن العظيم
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
سامي سلامة