ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (١٩٥)
ثم أبطل أن يكونوا عباداً أمثالهم فقال ألهم أرجل يمشون بها مشيكم
الأعراف ١٨٥ ١٩٠ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا يتناولون

صفحة رقم 625

بها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذان يسمعون بها أى فلم تعبدون ماهو دونكم قُلِ ادعوا شُرَكَاءكُمْ واستعينوا بهم في عداوتى ثم كيدون جميعا انتم وشركاؤكم بالياء يعقوب وافقه أبو عمرو في الوصل فَلاَ تُنظِرُونِ فإني لا أبالي بكم وكانوا قد خوفوه ى لهتم فأمر أن يخاطبهم بذلك وبالياء يعقوب

صفحة رقم 626

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية