ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ كأرجلكم أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ كأيديكم أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ كأعينكم أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا كآذانكم؟ فإذا كانوا لم يبلغوا بعد حد العابدين المخلوقين؛ فكيف تسوونهم بأحسن الخالقين؟ فَلاَ تُنظِرُونِ تؤجلون وتمهلون

صفحة رقم 208

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية