ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

خذ العفو من أخلاق الناس من غير تجسس كقبول أعذارهم والمساهلة معهم وقد ورد(١) أنه لما نزل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما هذا يا جبريل قال : إن الله تعالى أمرك أن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك ) أو خذ الفضل وما تسهّل به من أموالهم وذلك قبل وجوب(٢) الزكاة وأمر بالعُرف بالمعروف وهو كل ما يعرفه الشرع وأعرض عن الجاهلين لا تقابل السفه بالسفه.

١ رواه ابن مردويه عن سعد بن عبادة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وروى ابن جرير وابن أبي حاتم مرسلا/١٢ منه. [وذكره السيوطي في (الدر المنثور) (٣/٢٨٠) وعزاه لابن أبي الدنيا وابن جرير ولبن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الشعبي]..
٢ فإنه لما نزلت أمر أن يأخذهم بها طوعا وكرها/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير