ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

خذ العفو... أي أقبل ما عفا وتيسر من أخلاق الناس، وارض منهم بما تيسر من أعمالهم وتسهل من غير كلفة، ولا تطلب منهم ما يشق عليهم ويرهقهم حتى لا ينفروا. وأمر بالعرف أي بالمعروف المستحسن من الأفعال، وهو كل ما عرف حسنه في الشرع، فإن ذلك أقرب إلى قبول الناس من غير نكير و اعرض عن الجاهلين وهذه الآية أجمع آية في القرآن لمكارم الأخلاق

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير