ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

فوسوس لهما... ألقى إليهما الوسوسة. يقال : وسوس له وإليه. وهي في الأصل : الصوت الخفي المكرر، ومنه قيل لصوت الحلي : وسواس. وأريد بها الحديث الخفي الذي يلقيه الشيطان في قلب الإنسان ليقارف الذنب. ليبدي لهما.. لتكون عاقبة ذلك أن يظهر لهما ما ستر عنهما من عوراتهما، وكانا لا يريانها من أنفسهما ولا أحدهما من الآخر. و و وري من المواراة وهي
الستر. والسوأة : فرج الرجل والمرأة، من السوء. وسميت العورة سوءة لأن انكشافها يسوء صاحبها. وقيل : الكلام كناية. عن إزالة الحرمة وإسقاط الجاه إلا أن تكونا ملكين أي كراهة أن تكونا. أو لئلا تكونا ملكين.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير