ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

فوسوس لهما الشيطان أَيْ: حدَّث لهما في أنفسهما ليبدي لهما هذه اللام لام العاقبة وذلك أنَّ عاقبة تلك الوسوسة أدَّت إلى أن بدت لهما سوآتهما يعني: فروجهما بتهافت اللَّباس عنهما وهو قوله ما وري أَيْ: سُتر عنهما من سوآتهما وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَيْ: عن أكلها إلاَّ أن تكونا لا هاهنا مضمرة أَيْ: إلاَّ أن لا تكونا ملكين يبقيان ولا يموتان كما لا تموت الملائكة يدلُّ على هذا المعنى قوله: أو تكونا من الخالدين

صفحة رقم 389

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية