نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢: فدلاهما خدعهما بغرور بما غرهما به من القسم فلما ذاقا الشجرة وجد طعمها بدت لهما سوءاتُهما بأن تهافت عنهما لباسهما وطفقا أخذا يخصفان يلزقان عليهما من ورق أشجار الجنة وناداهما(١) ربهما ألم أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ( ٢٢ ) قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ الهالكين، والأصح أن هذه كلمات تلقاها آدم من ربه(٢) فتاب عليه.
٢ يعني قوله: (فتلقى آدم من ربه كلمات) (البقرة: ٣٧)، إشارة إلى هذه الكلمات/١٢..
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين