ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وسميا ذنبهما وإن كان صغيراً مغفوراً ظلماً لأنفسهما، وقالا : لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين على عادة الأولياء والصالحين في استعظامهم الصغير من السيئات، واستصغارهم العظيم من الحسنات.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير