بهما لتظهر سوءاتهما.
قوله: قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا الآية.
المعنى: قال آدم وحواء: ربنا قد ظلمنا أنفسنا، أي: تعدينا أمرك فأكلنا ما نهيتنا عنه وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا خطيئتنا وتسترها علينا، وَتَرْحَمْنَا أي: تعطف علينا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين.
قوله: قَالَ اهبطوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ الآية.
هذا أمر لآدم، وحواء، وإبليس، والحية.
وقيل: هو لآدم وذريته وإبليس وذريته، قاله مجاهد.
وَلَكُمْ فِي الأرض مُسْتَقَرٌّ.
أي: قرار تستقرون به.
قال ابن عباس: هو القبور.
(ومعنى): وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ، أي: متاع تستمتعون به إلى انقطاع آجالكم.
الهداية الى بلوغ النهاية
أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي