ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

بهما لتظهر سوءاتهما.
قوله: قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا الآية.
المعنى: قال آدم وحواء: ربنا قد ظلمنا أنفسنا، أي: تعدينا أمرك فأكلنا ما نهيتنا عنه وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا خطيئتنا وتسترها علينا، وَتَرْحَمْنَا أي: تعطف علينا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين.
قوله: قَالَ اهبطوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ الآية.
هذا أمر لآدم، وحواء، وإبليس، والحية.
وقيل: هو لآدم وذريته وإبليس وذريته، قاله مجاهد.

صفحة رقم 2320

وَلَكُمْ فِي الأرض مُسْتَقَرٌّ.
أي: قرار تستقرون به.
قال ابن عباس: هو القبور.
(ومعنى): وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ، أي: متاع تستمتعون به إلى انقطاع آجالكم.

صفحة رقم 2321

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية