ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا أي ضرّرناها بالمعصية والتعريضِ للإخراج من الجنة وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا ذلك وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين وهو دليلٌ على أن الصغائرَ يُعاقب عليها إن لم تغفر وقال المعتزلةُ لا يجوز المعاقبةُ عليها مع اجتناب الكبائرِ ولذلك حمَلوا قولَهما ذلك على عادات المقربين في استعظام الصغيرِ من السيئات واستصغارِ العظيمِ من الحسنات

صفحة رقم 221

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية