ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

هَلْ يَنْظُرُونَ مَا يَنْتَظِرُونَ إلَّا تَأْوِيله عَاقِبَة مَا فِيهِ يَوْم يَأْتِي تَأْوِيله هُوَ يَوْم الْقِيَامَة يَقُول الَّذِينَ نَسَوْهُ مِنْ قَبْل تَرَكُوا الْإِيمَان بِهِ قَدْ جَاءَتْ رُسُل رَبّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاء فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ هَلْ نُرَدّ إلَى الدُّنْيَا فَنَعْمَل غَيْر الَّذِي كُنَّا نَعْمَل نُوَحِّد اللَّه وَنَتْرُك الشِّرْك فَيُقَال لهم لا قال تعالى قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ إذْ صَارُوا إلَى الْهَلَاك وَضَلَّ ذَهَبَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ مِنْ دعوى الشريك
٥ -

صفحة رقم 201

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية