ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

هَل ينظرُونَ ينتظرون إِلَّا تَأْوِيله قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي: الْجَزَاءَ بِهِ فِي الْآخِرَةِ.
يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُول الَّذين نسوه تَرَكُوهُ من قبل فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ إِذْ كُنَّا فِي الدُّنْيَا، فَآمَنُوا حَيْثُ لَمْ يَنْفَعُهُمُ الإِيمَانُ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَلا نعذب. أَو نرد إِلَى

صفحة رقم 126

الدُّنْيَا فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نعمل.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (٥٤) إِلَى الْآيَة (٥٨).

صفحة رقم 127

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية