ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

هل ينظرون ينتظرون أَيْ: كأنَّهم ينتظرون ذلك لأنَّه يأتيهم لا محالة إلاَّ تأويله عاقبة ما وعد الله في الكتاب من البعث والنُّشور يوم يأتي تأويله وهو يوم القيامة يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ تركوا الإِيمان به والعمل له من قبل إتيانه: قد جاءت رسل ربنا بالحق بالصِّدق والبيان فهل لنا من شفعاء هل يشفع لنا شافعٌ؟ أو هل نردُّ إلى الدُّنيا فَنَعْمَلَ غَيْرَ الذي كنا نعمل نوحِّد الله ونترك الشِّرك يقول الله: قد خسروا أنفسهم حين صاروا إلى الهلاك وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ سقط عنهم ما كانوا يقولونه مِنْ أنَّ مع الله إلهاً آخر

صفحة رقم 396

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية