تفسير سورة سورة طه

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ٤
" والسماوات العلى " جمع عليا - زه - أي بالقصر تأنيث أعلى كالأكبر والكبرى واشتقاقه من العلو وهو الشرف والرفعة وأصله العلوى فقلبت الواو ياء على القياس كما في الدنيا لثقل الصفة وأصل العلى علو فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.
آية رقم ١٢
" طوى " وطوى يقرآن جميعا ومن جعله اسم أرض لم يصرفه ومن جعله اسم الوادي يصرفه لأنه مذكر ومن جعله مصدر كقولك ناديت طوى وثني أي مرتين صرفه أيضا - زه - وفي طوى الذي يسن الغسل منه للإحرام فتح الطاء أيضا فهو مثلث والفتح فيه أفصح.
" أخفيها " أسترها وأظهرها أيضا من أخفيت وهو من الأضداد وأخيها أظهرها لا غير من خفيت والمضموم الهمزة الذي بمعنى أظهرها هو من أخفى الذي همزته للسلب أي أزيل خفاءها قاله أبو الفتح.
" وأهش بها على غنمي " أضرب بها الأغصان ليسقط ورقها على غنمي فتأكله، " مآرب " جوائج واحدها مأربة ومأربة.
آية رقم ٢٤
" طغى " أي ترفع وعلا حتى جاوز الحد أو كاد.
آية رقم ٢٧
" عقدة من لساني " يعني رتة كانت في لسانه أي حبسة.
آية رقم ٢٩
" وزيرا من أهلي " أصل الوزارة من الوزر وهو الحمل كأن الوزير يحمل عن السلطان الثقل.
آية رقم ٣١
" أزري " عوني وظهري ومنه فئازره أي فأعانه.
آية رقم ٤١
" واصطنعتك " اخترتك قال ابن عيسى الاصطناع الإخلاص بالطاقة.
" أن يفرط علينا " يعجل إلى عقوبتنا يقال فرط يفرط إذا تقدم أو تعجل وأفرط يفرط إذا أسرف وفرط يفرط إذا قصر ومعناه كله التقدم.
" مكانا سوى " وسوى أي وسطا بين الموضعين وسوى إذا ضم أوله وكسر قصر وإذا فتح مد كقوله " إلى كلمة سواء بيننا وبينكم " أي عدل ونصفه يقال دعاك إلى السواء فأقبل إي إلى النصفة وسواء كل شيء وسطه.
" ثم ائتوا صفا " أي صفوفا والصف أيضا المصلى الذي يصلى فيه ذكرها أبو عبيد وعن بعضهم أنه قال ما استطعت أن آتي الصف اليوم أي المصلى.
" عجلا جسدا " أي صورة لا روح فيها إنما هو جسد فقط، " له خوار " كانت الريح تدخل فيه فيسمع لها صوت.
" فقبضت قبضة من أثر الرسول " يقول أخذت ملء كفى من تراب موطىء فرس جبريل عليه السلام ويقرأ قبصت قبصة بالمهملة أي أخذت بأطراف أصابعي.
آية رقم ١٠٥
" ينسفها ربي نسفا " يقلعها من أصلها ويقال ينسفها يزريها ويطيرها.
آية رقم ١٠٦
" قاعا صفصفا " أي مستوى من الأرض أملس لا نبات فيه.
آية رقم ١٠٧
" أمتا " ارتفاعا وهبوطا ويقال نبكا - زه - نبكا جمع نبكة وهي الغليظة من الأرض المرتفعة.
" فلا يخاف ظلما ولا هضما " أي لا يخاف ظلما فلا يظلم بأن يحمل ذنب غيره عليه ولا هضما أي ولا يهضم فينقص من حسناته أو يعطى منها شيء لغيره يقال هضمه واهتضمه إذا نقصه حقه.
آية رقم ١١٩
" لا تظمأ " لا تعطش، " ولا تضحى " تبرز للشمس فتجد الحر.
" فوسوس إليه الشيطان " ألقى في نفسه شرا يقال لما يقع في النفس من عمل الخير إلهام ولما يقع من الشر وما لا خير فيه وسواس ولما يقع من الخوف
" إيجاس ولما يقع من تقدير نيل الخير أمل ولما يقع من التقدير الذي لا على الإنسان ولا له خاطر، " شجرة الخلد " أي من أكل منها لا يموت.
" وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة " جعلا يلصقان عليهما من ورق التين وهو يتهافت عنهما يقال طفق يفعل كذا أو أقبل يفعل كذا وجعل يفعل كذا بمعنى واحد ويخصفان يلصقان الورق بعضه على بعض ومنه خصفت نعلي إذا أطبقت عليها رقعة وأطبقت طاقا على طاق.
آية رقم ١٢٩
" ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما " ملازما أي لا يفارق وقال أبو عبيدة لكان لزاما أي فيصلا يلزم كل إنسان طائره إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
" زهرة الحياة الدنيا " أي زينتها والزهرة بفتح الزاي والهاء نور النبات والزهرة بضم الزاي وفتح الهاء النجم وبنو زهرة بتسكين الهاء قوم معروفون.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

48 مقطع من التفسير