تفسير سورة سورة المرسلات
أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٥
قوله تعالى :﴿ والمرسلات عُرْفاً ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : الملائكة ترسل بالمعروف، قاله أبو هريرة وابن مسعود.
الثاني : أنهم الرسل يرسلون بما يُعرفون به من المعجزات، وهذا قول أبي صالح.
الثالث : أنها الرياح ترسل بما عرفها الله تعالى.
ويحتمل رابعاً : أنها السحب لما فيها من نعمة ونقمة عارفة بما أرسلت فيه، ومن أرسلت إليه.
ويحتمل خامساً : أنها الزواجر والمواعظ.
وفي قوله « عُرْفاً » على هذا التأويل ثلاثة أوجه :
أحدها : متتابعات كعُرف الفرس، قاله ابن مسعود.
الثاني : جاريات، قاله الحسن يعني القلوب.
الثالث : معروفات في العقول.
﴿ فالعاصِفاتِ عَصْفاً ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنها الرياح العواصف، قاله ابن مسعود.
الثاني : الملائكة، قاله مسلم بن صبيح.
ويحتمل قولاً ثالثاً : أنها الآيات المهلكة كالزلازل والخسوف.
وفي قوله « عصفاً » وجهان :
أحدهما : ما تذروه في جريها.
الثاني : ما تهلكه بشدتها.
﴿ والنَّاشِراتِ نَشْراً ﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أنها الرياح تنشر السحاب، قاله ابن مسعود.
الثاني : أنها الملائكة تنشر الكتب، قاله أبو صالح أيضاً.
الثالث : أنه المطر ينشر النبات، قاله ابو صالح أيضاً.
الرابع : أنه البعث للقيامة تُنشر فيه الأرواح، قاله الربيع.
الخامس : أنها الصحف تنشر على الله تعالى بأعمال العباد، قاله الضحاك.
﴿ فالفارِقات فَرقاً ﴾ فيه أربعة أقاويل :
أحدها : الملائكة التي تفرق بين الحق والباطل، قاله ابن عباس.
الثاني : الرسل الذين يفرقون بين الحلال والحرام، قاله أبو صالح.
الثالث : أنها الرياح، قاله مجاهد.
الرابع : القرآن.
وفي تأويل قوله « فَرْقاً » على هذا القول وجهان :
أحدهما : فرقه آية آية، قاله الربيع.
الثاني : فرق فيه بين الحق والباطل، قاله قتادة.
﴿ فالمُلْقِياتِ ذِكْراً ﴾ فيه قولان :
أحدهما : الملائكة تلقي ما حملت من الوحي والقرآن إلى من أرسلت إليه من الأنبياء، قاله الكلبي.
الثاني : الرسل يلقون على أممهم ما أنزل إليهم، قاله قطرب.
ويحتمل ثالثاً : أنها النفوس تلقي في الأجساد ما تريد من الأعمال.
﴿ عُذْراً أو نُذْراً ﴾ يعني عذراً من الله إلى عباده، ونُذْراً إليهم من عذابه.
ويحتمل ثانياً : عذراً من الله بالتمكن، ونذراً بالتحذير.
وفي ما جعله عذراً أو نذراً ثلاثة أقاويل :
أحدها : الملائكة، قاله ابن عباس.
الثاني : الرسل، قاله أبو صالح.
الثالث : القرآن، قاله السدي.
﴿ إنما تُوعَدُونَ لَواقعٌ ﴾ هذا جواب ما تقدم من القسم، لأن في أول السورة قسم، أقسم الله تعالى إنما توعدون على لسان الرسول من القرآن في أن البعث والجزاء واقع بكم ونازل عليكم.
ثم بيّن وقت وقوعه فقال :
﴿ فإذا النجومُ طُمِسَتْ ﴾ أي ذهب ضوؤها ومحي نورها كطمس الكتاب.
﴿ وإذا السماءُ فُرِجَتْ ﴾ أي فتحت وشققت.
﴿ وإذا الجبالُ نُسِفَتْ ﴾ أي ذهبت، وقال الكلبي : سويت بالأرض.
﴿ وإذا الرّسُلُ أُقِّتَتْ ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني أُودت، قاله إبراهيم.
الثاني : أُجلت، قاله مجاهد.
الثالث : جمعت، قاله ابن عباس.
وقرأ أبو عمرو « وقتت » ومعناها عرفت ثوابها في ذلك اليوم، وتحتمل هذه القراءة وجهاً آخر أنها دعيت للشهادة على أممها.
أحدها : الملائكة ترسل بالمعروف، قاله أبو هريرة وابن مسعود.
الثاني : أنهم الرسل يرسلون بما يُعرفون به من المعجزات، وهذا قول أبي صالح.
الثالث : أنها الرياح ترسل بما عرفها الله تعالى.
ويحتمل رابعاً : أنها السحب لما فيها من نعمة ونقمة عارفة بما أرسلت فيه، ومن أرسلت إليه.
ويحتمل خامساً : أنها الزواجر والمواعظ.
وفي قوله « عُرْفاً » على هذا التأويل ثلاثة أوجه :
أحدها : متتابعات كعُرف الفرس، قاله ابن مسعود.
الثاني : جاريات، قاله الحسن يعني القلوب.
الثالث : معروفات في العقول.
﴿ فالعاصِفاتِ عَصْفاً ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنها الرياح العواصف، قاله ابن مسعود.
الثاني : الملائكة، قاله مسلم بن صبيح.
ويحتمل قولاً ثالثاً : أنها الآيات المهلكة كالزلازل والخسوف.
وفي قوله « عصفاً » وجهان :
أحدهما : ما تذروه في جريها.
الثاني : ما تهلكه بشدتها.
﴿ والنَّاشِراتِ نَشْراً ﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أنها الرياح تنشر السحاب، قاله ابن مسعود.
الثاني : أنها الملائكة تنشر الكتب، قاله أبو صالح أيضاً.
الثالث : أنه المطر ينشر النبات، قاله ابو صالح أيضاً.
الرابع : أنه البعث للقيامة تُنشر فيه الأرواح، قاله الربيع.
الخامس : أنها الصحف تنشر على الله تعالى بأعمال العباد، قاله الضحاك.
﴿ فالفارِقات فَرقاً ﴾ فيه أربعة أقاويل :
أحدها : الملائكة التي تفرق بين الحق والباطل، قاله ابن عباس.
الثاني : الرسل الذين يفرقون بين الحلال والحرام، قاله أبو صالح.
الثالث : أنها الرياح، قاله مجاهد.
الرابع : القرآن.
وفي تأويل قوله « فَرْقاً » على هذا القول وجهان :
أحدهما : فرقه آية آية، قاله الربيع.
الثاني : فرق فيه بين الحق والباطل، قاله قتادة.
﴿ فالمُلْقِياتِ ذِكْراً ﴾ فيه قولان :
أحدهما : الملائكة تلقي ما حملت من الوحي والقرآن إلى من أرسلت إليه من الأنبياء، قاله الكلبي.
الثاني : الرسل يلقون على أممهم ما أنزل إليهم، قاله قطرب.
ويحتمل ثالثاً : أنها النفوس تلقي في الأجساد ما تريد من الأعمال.
﴿ عُذْراً أو نُذْراً ﴾ يعني عذراً من الله إلى عباده، ونُذْراً إليهم من عذابه.
ويحتمل ثانياً : عذراً من الله بالتمكن، ونذراً بالتحذير.
وفي ما جعله عذراً أو نذراً ثلاثة أقاويل :
أحدها : الملائكة، قاله ابن عباس.
الثاني : الرسل، قاله أبو صالح.
الثالث : القرآن، قاله السدي.
﴿ إنما تُوعَدُونَ لَواقعٌ ﴾ هذا جواب ما تقدم من القسم، لأن في أول السورة قسم، أقسم الله تعالى إنما توعدون على لسان الرسول من القرآن في أن البعث والجزاء واقع بكم ونازل عليكم.
ثم بيّن وقت وقوعه فقال :
﴿ فإذا النجومُ طُمِسَتْ ﴾ أي ذهب ضوؤها ومحي نورها كطمس الكتاب.
﴿ وإذا السماءُ فُرِجَتْ ﴾ أي فتحت وشققت.
﴿ وإذا الجبالُ نُسِفَتْ ﴾ أي ذهبت، وقال الكلبي : سويت بالأرض.
﴿ وإذا الرّسُلُ أُقِّتَتْ ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني أُودت، قاله إبراهيم.
الثاني : أُجلت، قاله مجاهد.
الثالث : جمعت، قاله ابن عباس.
وقرأ أبو عمرو « وقتت » ومعناها عرفت ثوابها في ذلك اليوم، وتحتمل هذه القراءة وجهاً آخر أنها دعيت للشهادة على أممها.
الآيات من ١٦ إلى ٢٨
﴿ ألم نُهلِكِ الأوَّلينِ ﴾ يعني من العصاة، وفيمن أريد بهم وجهان :
أحدهما : قوم نوح عليه السلام لعموم هلاكهم بالطوفان لأن هلاكهم أشهر وأعم.
الثاني : أنه قوم كل نبي استؤصلوا، لأنه في خصوص الأمم أندر.
﴿ ثُمّ نُتْبِعُهُم الآخِرينَ ﴾ يعني في هلاكهم بالمعصية كالأولين، إما بالسيف وإما بالهلاك.
﴿ كذلك نَفْعَلُ بالمْجرمين ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهمأ : أنه تهويل لهلاكهم في الدنيا اعتباراً.
الثاني : أنه إخبار بعذابهم في الآخرة استحقاقاً.
﴿ أَلمْ نَخْلُقْكُم مِنْ ماءٍ مَهينٍ ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من صفوة الماء، قاله ابن عباس.
الثاني : من ماء ضعيف، قاله مجاهد وقتادة.
الثالث : من مني سائل، قاله ابن كامل.
﴿ فَجَعَلْناه في قرارٍ مَكينٍ ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : قاله وهب بن منبّه في رحم أُمّه لا يؤذيه حَرّ ولا برد.
الثاني : مكين حريز لا يعود فيخرج ولا يبث في الجسد فيدوم، قاله الكلبي.
﴿ إلى قَدَرٍ مَعْلُومٍِ ﴾ إلى يوم ولادته.
﴿ فقدرنا فنِعْم القادِرون ﴾ في قراءة نافع مشددة، وقرأ الباقون مخففة، فمن قرأ بالتخفيف فتأويلها : فملكنا فنعم المالكون. ومن قرأ بالتشديد فتأويلها :
فقضينا فنعم القاضون، وقال الفراء : هما لغتان ومعناهما واحد.
﴿ ألمْ نجْعَلِ الأرضَ كِفاتاً ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : يعني كِنّاً، قاله ابن عباس.
الثاني : غطاء، قاله مجاهد.
الثالث : مجمعاً، قاله المفضل.
الرابع : وعاء قال الصمصامة بن الطرماح :
﴿ أحْياءً وأَمْواتاً ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الأرض تجمع الناس أحياء على ظهرها وأمواتاً في بطنها، قاله قتادة والشعبي.
الثاني : أن من الأرض أحياء بالعمارة والنبات، وأمواتاً بالجدب والجفاف، وهو أحد قولي مجاهد.
أحدهما : قوم نوح عليه السلام لعموم هلاكهم بالطوفان لأن هلاكهم أشهر وأعم.
الثاني : أنه قوم كل نبي استؤصلوا، لأنه في خصوص الأمم أندر.
﴿ ثُمّ نُتْبِعُهُم الآخِرينَ ﴾ يعني في هلاكهم بالمعصية كالأولين، إما بالسيف وإما بالهلاك.
﴿ كذلك نَفْعَلُ بالمْجرمين ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهمأ : أنه تهويل لهلاكهم في الدنيا اعتباراً.
الثاني : أنه إخبار بعذابهم في الآخرة استحقاقاً.
﴿ أَلمْ نَخْلُقْكُم مِنْ ماءٍ مَهينٍ ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من صفوة الماء، قاله ابن عباس.
الثاني : من ماء ضعيف، قاله مجاهد وقتادة.
الثالث : من مني سائل، قاله ابن كامل.
﴿ فَجَعَلْناه في قرارٍ مَكينٍ ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : قاله وهب بن منبّه في رحم أُمّه لا يؤذيه حَرّ ولا برد.
الثاني : مكين حريز لا يعود فيخرج ولا يبث في الجسد فيدوم، قاله الكلبي.
﴿ إلى قَدَرٍ مَعْلُومٍِ ﴾ إلى يوم ولادته.
﴿ فقدرنا فنِعْم القادِرون ﴾ في قراءة نافع مشددة، وقرأ الباقون مخففة، فمن قرأ بالتخفيف فتأويلها : فملكنا فنعم المالكون. ومن قرأ بالتشديد فتأويلها :
فقضينا فنعم القاضون، وقال الفراء : هما لغتان ومعناهما واحد.
﴿ ألمْ نجْعَلِ الأرضَ كِفاتاً ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : يعني كِنّاً، قاله ابن عباس.
الثاني : غطاء، قاله مجاهد.
الثالث : مجمعاً، قاله المفضل.
الرابع : وعاء قال الصمصامة بن الطرماح :
| فأنت اليومَ فوق الأرض حيٌّ | وأنت غداً تَضُمُّكَ من كِفات. |
أحدهما : أن الأرض تجمع الناس أحياء على ظهرها وأمواتاً في بطنها، قاله قتادة والشعبي.
الثاني : أن من الأرض أحياء بالعمارة والنبات، وأمواتاً بالجدب والجفاف، وهو أحد قولي مجاهد.
الآيات من ٢٩ إلى ٤٠
﴿ انْطَلِقوا إلى ظِلٍّ ذي ثلاثِ شُعَبٍ ﴾ قيل إن الشعبة تكون فوقه، والشعبة عن يمينه، والشعبة عن شماله، فتحيط به، قاله مجاهد.
الثاني : أن الشعب الثلاث الضريع والزقوم والغسلين، قاله الضحاك.
ويحتمل ثالثاً : أن الثلاث الشعب : اللهب والشرر والدخان، لأنه ثلاثة أحوال هي غاية أوصاف النار إذا اضطرمت واشتدت.
﴿ لا ظَليلٍ ﴾ في دفع الأذى عنه.
﴿ ولا يُغْني مِن اللّهَب ﴾ واللهب ما يعلو عن النار إذا اضطرمت من أحمر وأصفر وأخضر.
﴿ إنها تَرْمي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ ﴾ والشرر ما تطاير من قطع النار، وفي قوله « كالقصر » خمسة أوجه.
أحدها : أنه أصول الشجر العظام، قاله الضحاك.
الثاني : كالجبل، قاله مقاتل.
الثالث : القصر من البناء وهو واحد القصور، قاله ابن مسعود.
الرابع : أنها خشبة كان أهل الجاهلية يقصدونها، نحو ثلاثة أذرع، يسمونها القصر، قاله ابن عباس.
الخامس : أنها أعناق الدواب، قاله قتادة.
ويحتمل وجهاً سادساً : أن يكون ذلك وصفاً من صفات التعظيم، كنى عنه باسم القصر، لما في النفوس من استعظامه، وإن لم يُردْ به مسمى بعينه.
﴿ كأنّه جِمالةٌ صُفْرٌ ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني جِمالاً صُفراً وأراد بالصفر السود، سميت صفراً لأن سوادها يضرب إلى الصفرة، وهو قول الحسن ومجاهد وقتادة، قال الشاعر :
الثاني : أنها قلوس السفن، قاله ابن عباس وسعيد بن جبير.
الثالث : أنها قطع النحاس، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.
وفي تسميتها بالجمالات الصفر وجهان :
أحدهما : لسرعة سيرها.
الثاني : لمتابعة بعضها لبعض.
﴿ فإنْ كانَ لكم كَيْدٌ فَكِيدُونِ ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إن كان لكم حيلة فاحتالوا لأنفسكم، قاله مقاتل.
الثاني : إن استطعتم أن تمتنعوا عني فامتنعوا، وهو معنى قول الكلبي.
الثاني : أن الشعب الثلاث الضريع والزقوم والغسلين، قاله الضحاك.
ويحتمل ثالثاً : أن الثلاث الشعب : اللهب والشرر والدخان، لأنه ثلاثة أحوال هي غاية أوصاف النار إذا اضطرمت واشتدت.
﴿ لا ظَليلٍ ﴾ في دفع الأذى عنه.
﴿ ولا يُغْني مِن اللّهَب ﴾ واللهب ما يعلو عن النار إذا اضطرمت من أحمر وأصفر وأخضر.
﴿ إنها تَرْمي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ ﴾ والشرر ما تطاير من قطع النار، وفي قوله « كالقصر » خمسة أوجه.
أحدها : أنه أصول الشجر العظام، قاله الضحاك.
الثاني : كالجبل، قاله مقاتل.
الثالث : القصر من البناء وهو واحد القصور، قاله ابن مسعود.
الرابع : أنها خشبة كان أهل الجاهلية يقصدونها، نحو ثلاثة أذرع، يسمونها القصر، قاله ابن عباس.
الخامس : أنها أعناق الدواب، قاله قتادة.
ويحتمل وجهاً سادساً : أن يكون ذلك وصفاً من صفات التعظيم، كنى عنه باسم القصر، لما في النفوس من استعظامه، وإن لم يُردْ به مسمى بعينه.
﴿ كأنّه جِمالةٌ صُفْرٌ ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني جِمالاً صُفراً وأراد بالصفر السود، سميت صفراً لأن سوادها يضرب إلى الصفرة، وهو قول الحسن ومجاهد وقتادة، قال الشاعر :
| تلك خَيْلي منه وتلك رِكابي | هُنّ صُفْرٌ أولادُها كالزبيبِ. |
الثالث : أنها قطع النحاس، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.
وفي تسميتها بالجمالات الصفر وجهان :
أحدهما : لسرعة سيرها.
الثاني : لمتابعة بعضها لبعض.
﴿ فإنْ كانَ لكم كَيْدٌ فَكِيدُونِ ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إن كان لكم حيلة فاحتالوا لأنفسكم، قاله مقاتل.
الثاني : إن استطعتم أن تمتنعوا عني فامتنعوا، وهو معنى قول الكلبي.
الآيات من ٤١ إلى ٥٠
﴿ وإذا قِيلَ لهم ارْكَعوا لا يَرْكَعون ﴾ أي صلّوا لا يصلّون، قال مقاتل.
نزلت في ثقيف امتنعوا عن الصلاة فنزل ذلك فيهم، وقيل إنه قال ذلك لأهل الآخرة تقريعاً لهم.
﴿ فبأيِّ حديثٍ بَعْدَه يُؤْمنُون ﴾ أي فبأي كتاب بعد القرآن يصدّقون.
نزلت في ثقيف امتنعوا عن الصلاة فنزل ذلك فيهم، وقيل إنه قال ذلك لأهل الآخرة تقريعاً لهم.
﴿ فبأيِّ حديثٍ بَعْدَه يُؤْمنُون ﴾ أي فبأي كتاب بعد القرآن يصدّقون.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير