تفسير سورة سورة الأنعام
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ١
• ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ خلق.
• ﴿يَعْدِلُونَ﴾ أي: يُسَوُّونَ به غيرَه فيعبدونَه مَعَهُ، فالعَدْلُ هُوَ التسويةُ، تقول: عَدَلْتُ فُلَانًا بِفُلَانٍ إذا سَوَّيْتَهُ به.
• ﴿يَعْدِلُونَ﴾ أي: يُسَوُّونَ به غيرَه فيعبدونَه مَعَهُ، فالعَدْلُ هُوَ التسويةُ، تقول: عَدَلْتُ فُلَانًا بِفُلَانٍ إذا سَوَّيْتَهُ به.
آية رقم ٦
• ﴿مِّدْرَارًا﴾ أي: مَطَرًا مُتَتَابِعًا مُتَوَاصِلًا غَزِيرًا.
آية رقم ٧
• ﴿قِرْطَاسٍ﴾ اسمٌ للصحيفةِ سواءٌ أكان من وَرَقٍ أم من غَيْرِهِ.
آية رقم ١٠
• ﴿حَاقَ﴾ أي: أَحَاطَ.
آية رقم ٢٥
• ﴿أَكِنَّةً﴾ أَغْطِيَةٌ، جمع كِنَانٍ أي غطاء؛ لأنه يُكِنُّ الشيءَ أي يَسْتُرُهُ.
• ﴿الوَقْر﴾ بفتحِ الواوِ وسكونِ القافِ: الصَّمَمُ الشَّدِيدُ.
• ﴿أَسَاطِيرُ﴾ جمع أُسْطُورَةٍ بضم الهمزةِ وسكونِ السينِ وهي القِصَّةُ والخبرُ عن المَاضِينَ، والأظهرُ أن الأسطورةَ لفظٌ مُعَرَّبٌ عن الرومية أصله إِسْطُورْيَةْ بكسر الهمزة وهو القصة.
• ﴿الوَقْر﴾ بفتحِ الواوِ وسكونِ القافِ: الصَّمَمُ الشَّدِيدُ.
• ﴿أَسَاطِيرُ﴾ جمع أُسْطُورَةٍ بضم الهمزةِ وسكونِ السينِ وهي القِصَّةُ والخبرُ عن المَاضِينَ، والأظهرُ أن الأسطورةَ لفظٌ مُعَرَّبٌ عن الرومية أصله إِسْطُورْيَةْ بكسر الهمزة وهو القصة.
آية رقم ٢٦
• ﴿يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ أي: يَبْعُدُونَ عن القُرْآنِ أو عن النبيِّ - ﷺ -.
آية رقم ٣١
• ﴿أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ﴾ بِئْسَ مَا يَحْمِلُونَ مِنْ أَوْزَارٍ.
آية رقم ٣٨
• ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾ الدَّابَّةُ كُلُّ ما يَدِبُّ عَلَى الأرضِ من إنسانٍ وحيوانٍ.
آية رقم ٤٤
• ﴿مُّبْلِسُونَ﴾ أي: آيِسُونَ، والإِبْلَاسُ: الإِيَاسُ، وقيل: لَفْظُ إبليسَ مُشْتَقٌّ من هذه المادةِ وهو مُشْكِلٌ لِكَوْنِهِ أَعْجَمِيًّا.
آية رقم ٤٦
• ﴿يَصْدِفُونَ﴾ أي: يُعْرِضُونَ إِعْرَاضًا شَدِيدًا.
آية رقم ٥٢
• ﴿الْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ الغداةُ: أَوَّلُ النهار، وَالْعَشِيُّ: مِنَ الزَّوَالِ إلى الصباحِ، وَيُقْصَدُ بالغداةِ والعشيِّ استيعابُ الزمانِ والأيامِ كما يُقْصَدُ بِالمَشْرِقِ والمغربِ استيعابُ الأَمْكِنَةِ.
آية رقم ٥٩
• ﴿مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ المفَاتِحُ: جَمْعُ مَفْتَحٍ، بفتحِ الميمِ، أي: المخْزَنُ.
آية رقم ٦٠
• ﴿يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ﴾ أي: يُنِيمُكُمْ باسْتِتَارِ الأرواحِ وَحَجْبِهَا عن الحياةِ كالموت.
• ﴿جَرَحْتُم﴾ كَسَبْتُمْ.
• ﴿جَرَحْتُم﴾ كَسَبْتُمْ.
آية رقم ٦٣
• ﴿تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ التَّضَرُّعُ: الدعاءُ بِتَذَلُّلٍ، وَخُفْيَةً بدون جَهْرِ بالدُّعَاءِ.
آية رقم ٦٤
• ﴿كَرْبٍ﴾ الكَرْبُ: الشِّدَّةُ المُوجِبَةُ لِلْحُزْنِ وأَلَمِ الجسدِ والنفسِ.
آية رقم ٦٧
ﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
• ﴿لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ﴾ المُسْتَقَرُّ: موضعُ الاسْتِقْرَارِ، والنَّبَأُ: الخبرُ العظيمُ.
آية رقم ٧٠
• ﴿تُبْسَلَ﴾ أي: لأن لا تَهْلِكَ نفسٌ بسببِ الجناياتِ التي عُمِلَتْ في الدنيا، والإبسالُ تسليمُ المرءِ نفسَه للهلاك.
• ﴿أُبْسِلُوا﴾ أي: أُهْلِكُوا وأَيِسُوا من الخيرِ.
• ﴿أُبْسِلُوا﴾ أي: أُهْلِكُوا وأَيِسُوا من الخيرِ.
آية رقم ٧١
• ﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾ أَوْقَعَتْهُ في الهَوَى.
آية رقم ٧٦
• ﴿جَنَّ﴾ أَظْلَمَ.
• ﴿أَفَلَ﴾ غَابَ.
• ﴿أَفَلَ﴾ غَابَ.
آية رقم ٧٧
• ﴿بَازِغًا﴾ طَالِعًا.
آية رقم ٨٠
• ﴿وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ﴾ جَادَلُوهُ وَحَاوَلُوا غَلْبَهُ بِالحُجَّةِ، والحُجَّةُ: البَيِّنَةُ والدَّلِيلُ القَوِيُّ.
• ﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ﴾ أُتَجَادِلُونَنِي في توحيدِ الله وقد هَدَانِي إليه، فكيف أَتْرُكُهُ وَأَنَا منه عَلَى بَيِّنَةٍ.
• ﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ﴾ أُتَجَادِلُونَنِي في توحيدِ الله وقد هَدَانِي إليه، فكيف أَتْرُكُهُ وَأَنَا منه عَلَى بَيِّنَةٍ.
• ﴿غَمَرَاتِ المَوْتِ﴾ شَدَائِدُهُ عند نَزْعِ الرُّوحِ.
• ﴿بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ﴾ للضَّرْبِ وإخْرَاجِ الرُّوحِ.
• ﴿عَذَابَ الهُونِ﴾ أي عذابَ الذُّلِّ وَالمَهَانَةِ.
• ﴿بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ﴾ للضَّرْبِ وإخْرَاجِ الرُّوحِ.
• ﴿عَذَابَ الهُونِ﴾ أي عذابَ الذُّلِّ وَالمَهَانَةِ.
آية رقم ٩٤
• ﴿فُرَادَى﴾ واحدًا واحدًا لَيْسَ مع أَحَدِكُمْ مَالٌ ولا رِجَالٌ.
• ﴿خَوَّلْنَاكُمْ﴾ التَّخْوِيلُ هُوَ التَّفَضُّلُ بالعَطَاءِ، قِيلَ: أَصْلُهُ إعطاءُ الخَوَلِ بفتحتين وهو الخدمُ، أي: إعطاءُ العبيدِ، ثم اسْتُعْمِلَ مَجَازًا في إعطاءِ مُطْلَقِ ما يَنْفَعُ أي تَرَكْتُمْ ما أَنْعَمْنَا به عليكم من مَالٍ وغيرِه.
• ﴿تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ أَيْ: تفرَّق وَصْلُ المودةِ، وَالْبَيْنُ من الأضدادِ يكون بمعنى الوصل ويكون بمعنى الفِرَاقِ.
• ﴿خَوَّلْنَاكُمْ﴾ التَّخْوِيلُ هُوَ التَّفَضُّلُ بالعَطَاءِ، قِيلَ: أَصْلُهُ إعطاءُ الخَوَلِ بفتحتين وهو الخدمُ، أي: إعطاءُ العبيدِ، ثم اسْتُعْمِلَ مَجَازًا في إعطاءِ مُطْلَقِ ما يَنْفَعُ أي تَرَكْتُمْ ما أَنْعَمْنَا به عليكم من مَالٍ وغيرِه.
• ﴿تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ أَيْ: تفرَّق وَصْلُ المودةِ، وَالْبَيْنُ من الأضدادِ يكون بمعنى الوصل ويكون بمعنى الفِرَاقِ.
آية رقم ٩٦
• ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ﴾ شَاقُّ الضياءِ عن الظُّلْمَةِ.
آية رقم ٩٨
• ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ أي: فَلَكُمْ مَكَانُ اسْتِقْرَارٍ، وَمَكَانُ اسْتِيدَاعٍ، وأكثرُ أَهْلِ التفسيرِ يقولون: المُسْتَقَرُّ ما كان في الرَّحِمِ، والمستودعُ ما كان في الصُّلْبِ، وقيل: فَمُسْتَقَرٌّ أي في القبرِ، وقيل: في الأَرْضِ.
آية رقم ٩٩
• ﴿طَلْعِهَا﴾ وهو الكُفُرَّى، والوعاءُ قبل ظهور الْقِنْوِ منه، فيخرج من ذلك الوعاءِ.
• ﴿مُّتَرَاكِبًا﴾ أي: سَنَابِلَ فيها الحَبُّ يَرْكَبُ بعضُه فوق بعضٍ مثلَ سنابلِ القَمْحِ والشَّعِيرِ.
• ﴿قِنْوَانٌ﴾ عَنَاقِيُد جَمْعُ قِنْوٍ، وقنوانٌ جُمِعَ عَلَى حَدِّ التَّثْنِيَةِ مثل: صِنْوَانٍ، والصِّنْوُ المِثْلُ، قال «الكرماني»: لا نَظِيرَ لهما.
• ﴿دَانِيَةٌ﴾ قريبةٌ.
• ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ يقال: اشْتَبَهَ الشيئانِ وَتَشَابَهَا إذا اسْتَوَيَا وَتَسَاوَيَا، والتقدير: وأخرجنا الزيتونَ مُتَشَابِهًا وغيرَ مُتَشَابِهٍ، والرمانُ كذلك بعضُه مُتَشَابِهٌ وبعضُه غيرُ مُتَشَابِهٍ في القَدْرِ واللَّوْنِ والطَّعْمِ.
• ﴿وَيَنْعِهِ﴾ نُضْجِهِ، واليَنْعُ مصدر ينع أي: أَدْرَكَ، وقيل: جَمْعُ يَانِعٍ كتَاجِرٍ وَتَجْرٍ.
• ﴿مُّتَرَاكِبًا﴾ أي: سَنَابِلَ فيها الحَبُّ يَرْكَبُ بعضُه فوق بعضٍ مثلَ سنابلِ القَمْحِ والشَّعِيرِ.
• ﴿قِنْوَانٌ﴾ عَنَاقِيُد جَمْعُ قِنْوٍ، وقنوانٌ جُمِعَ عَلَى حَدِّ التَّثْنِيَةِ مثل: صِنْوَانٍ، والصِّنْوُ المِثْلُ، قال «الكرماني»: لا نَظِيرَ لهما.
• ﴿دَانِيَةٌ﴾ قريبةٌ.
• ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ يقال: اشْتَبَهَ الشيئانِ وَتَشَابَهَا إذا اسْتَوَيَا وَتَسَاوَيَا، والتقدير: وأخرجنا الزيتونَ مُتَشَابِهًا وغيرَ مُتَشَابِهٍ، والرمانُ كذلك بعضُه مُتَشَابِهٌ وبعضُه غيرُ مُتَشَابِهٍ في القَدْرِ واللَّوْنِ والطَّعْمِ.
• ﴿وَيَنْعِهِ﴾ نُضْجِهِ، واليَنْعُ مصدر ينع أي: أَدْرَكَ، وقيل: جَمْعُ يَانِعٍ كتَاجِرٍ وَتَجْرٍ.
آية رقم ١٠٠
• ﴿خَرَقُوا﴾ معنى خَرَقُوا: اخْتَلَقُوا وَكَذَبُوا، أي: جَعَلُوا له كَذِبًا بَنِينَ كما قالت النصارى: المسيحُ ابنُ الله، وكما قالت اليهود: عُزَيْرٌ ابنُ الله.
آية رقم ١٠٥
• ﴿نُصَرِّفُ الآيَاتِ﴾ نُجْرِيهَا في مجارٍ تِبْيَانًا للحق وتوضيحًا.
• ﴿دَرَسْتَ﴾ قَرَأْتَ.
• ﴿دَرَسْتَ﴾ قَرَأْتَ.
آية رقم ١١١
• ﴿قُبُلًا﴾ مقابلةً ومواجهةً وَمُعَايَنَةً.
آية رقم ١١٢
• ﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ﴾ وهذا عبارةٌ عما يُوَسْوِسُ به شياطينُ الجنِّ إلى شياطين الإنس، وَسُمِّيَ وَحْيًا؛ لأنه إما يكون خُفْيَةً، وَجُعِلَ تمويههم زُخْرُفًا لتزيينهم إياه، وكلُّ شيء حَسَنٌ مُمُوَّهٌ يُسَمَّى زُخْرُفًا، والغرورُ: الباطلُ.
آية رقم ١١٣
• ﴿وَلِتَصْغَى﴾ تَمِيلُ.
• ﴿وَلِيَقْتَرِفُوا﴾ الاقترافُ: افتعالٌ، مِنْ قَرَفَ إذا كسب سيئةً يقال: قَرَفَ واقْتَرَفَ وَقَارَفَ، والاقترافُ يكون في الحسنة والسيئة، وفي الإثم أَكْثَرُ.
• ﴿وَلِيَقْتَرِفُوا﴾ الاقترافُ: افتعالٌ، مِنْ قَرَفَ إذا كسب سيئةً يقال: قَرَفَ واقْتَرَفَ وَقَارَفَ، والاقترافُ يكون في الحسنة والسيئة، وفي الإثم أَكْثَرُ.
آية رقم ١١٥
• ﴿صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ صِدْقًا في الأخبار، فكل ما أَخْبَرَ به القرآنُ هُوَ صِدْقٌ، وعدلًا في الأحكام، فليس في القرآن حُكْمُ جَوْرٍ وَظُلْمٍ أَبَدًا بل كل أحكامِه عادلةٌ.
آية رقم ١١٦
• ﴿يَخْرُصُونَ﴾ يَكْذِبُونَ.
آية رقم ١٢٤
• ﴿صَغَارٌ﴾ الصَّغَارُ: أَشَدُّ الذُّلِّ، والصَّغَارُ في القَدْرِ والصِّغَرُ في السِّنِّ وغيرِه.
آية رقم ١٢٥
• ﴿يَشْرَحْ صَدْرَهُ﴾ شَرْحُ الصَّدْرِ: توسعتُه لقبولِ الحقِّ وَتَحَمُّلِ الواردِ عَلَيْهِ من أنوار الإيمان، وعلامةُ ذلك: الإنابةُ إلى دارِ الخلودِ، والتجافي عن دَارِ الغُرُورِ، والاستعدادُ للموت قبل نُزُولِهِ.
• ﴿حَرَجًا﴾ ضَيِّقًا لا يتسع لقَبُولِ الحَقِّ، ولا لنورِ الإيمانِ.
• ﴿حَرَجًا﴾ ضَيِّقًا لا يتسع لقَبُولِ الحَقِّ، ولا لنورِ الإيمانِ.
آية رقم ١٢٨
• ﴿اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾ انتفعَ كُلٌّ مِنَّا بصاحبه، أي: تَبَادَلْنَا المنافعَ بيننا حتى الموتِ.
آية رقم ١٣٦
• ﴿ذَرَأَ﴾ خَلَقَ.
• ﴿مِنَ الحَرْثِ وَالأَنْعَامِ﴾ الحَرْثُ: كُلُّ مَا يُحْرَثُ له الأرضُ من الزروع، والأنعامُ: الإبلُ والبقرُ والغنمُ.
• ﴿مِنَ الحَرْثِ وَالأَنْعَامِ﴾ الحَرْثُ: كُلُّ مَا يُحْرَثُ له الأرضُ من الزروع، والأنعامُ: الإبلُ والبقرُ والغنمُ.
آية رقم ١٣٧
• ﴿لِيُرْدُوهُمْ﴾ أي يُهْلِكُوهُمْ، والرَّدَى: الهَلَاكُ.
آية رقم ١٣٨
• ﴿حِجْرٌ﴾ أي حرامٌ وأصلُه المنعُ، والمعنى أنهم حَرَّمُوا أَنْعَامًا وهي البَحِيرَةُ والسَّائِبَةُ والوَصِيلَةُ وَالْحَامِي، وَحَرْثًا جعلوه لأصنامهم.
آية رقم ١٤١
• ﴿مَّعْرُوشَاتٍ﴾ ما يُعْمَلُ له العريشُ من العنبِ، وما لا يُعْرَشُ له من سائرِ الأشجارِ.
• ﴿حَقَّهُ﴾ ما وَجَبَ فيه من الزكاةِ.
• ﴿يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ يومَ حَصَادِهِ إن كان حبًّا، وجُذَاذِه إن كان نَخْلًا.
• ﴿حَقَّهُ﴾ ما وَجَبَ فيه من الزكاةِ.
• ﴿يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ يومَ حَصَادِهِ إن كان حبًّا، وجُذَاذِه إن كان نَخْلًا.
آية رقم ١٤٢
• ﴿حَمُولَةً﴾ الحمولةُ: الكبيرةُ من الإبل والبقر الَّذِي يَحْمِلُ عَلَيْهِ الناسُ الأثقالَ.
• ﴿وَفَرْشًا﴾ ما كان من الأنعام صَغِيرًا لا يَصْلُحُ للحَمْلِ، سُمِّيَتْ فَرْشًا لِدُنُوِّهَا من الأرض، والأرضُ يُطْلَقُ عليها اسمُ الفِرَاشِ.
• ﴿وَفَرْشًا﴾ ما كان من الأنعام صَغِيرًا لا يَصْلُحُ للحَمْلِ، سُمِّيَتْ فَرْشًا لِدُنُوِّهَا من الأرض، والأرضُ يُطْلَقُ عليها اسمُ الفِرَاشِ.
آية رقم ١٤٥
• ﴿مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ مَحْظُورًا ممنوعًا عَلَى آكِلٍ يَأْكُلُهُ.
آية رقم ١٤٦
• ﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ أي: التي لا تُفَرَّقُ أصابعُه كالإبل والنَّعَامِ، وذلك أن بعض الحيوانات أو الطيور نَجِدُ تَشَقّقَ أصبعها ظاهرًا والأصابعَ مُفَصَّلَةً ومُنْفَرِجَةً بعضُها عن بعض، فهذه ليست حَرَامًا عَلَيْهِمْ، ونوعًا نَجِدُ أصابعَها غيرَ مفصولةٍ وغيرَ مُنْفَرِجَةٍ مِثْلَ الإبلِ والنَّعَامِ والبطِّ والإِوَزِّ وهي ذو الظفر وهي المحرمة عَلَى اليهود.
• ﴿إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾ أي: تُحَرَّمُ شُحُومُ البقرِ والغنمِ إلا الشحومَ التي عَلَى ظُهُورِهَا والشحومَ التي تكونُ حَوْلَ الحَوَايَا وهي الأمعاءُ، وإلا الشُّحُومَ التي اخْتَلَطَتْ بِعَظْمٍ، قال بعضُهم: والحاصلُ أن الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْهِمْ شَحْمُ الجَوْفِ، وَشَحْمُ الكُلْيَةِ، وما عداهما حَلَالٌ لَهُمْ.
• ﴿إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾ أي: تُحَرَّمُ شُحُومُ البقرِ والغنمِ إلا الشحومَ التي عَلَى ظُهُورِهَا والشحومَ التي تكونُ حَوْلَ الحَوَايَا وهي الأمعاءُ، وإلا الشُّحُومَ التي اخْتَلَطَتْ بِعَظْمٍ، قال بعضُهم: والحاصلُ أن الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْهِمْ شَحْمُ الجَوْفِ، وَشَحْمُ الكُلْيَةِ، وما عداهما حَلَالٌ لَهُمْ.
آية رقم ١٥٧
• ﴿صَدَفَ﴾ أَيْ: أَعْرَضَ.
آية رقم ١٥٩
• ﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ جَعَلُوهُ طَرَائِقَ وَمَذَاهِبَ تَتَعَادَى.
• ﴿وَكَانُوا شِيَعًا﴾ طَوَائِفَ وَأَحْزَابًا.
• ﴿وَكَانُوا شِيَعًا﴾ طَوَائِفَ وَأَحْزَابًا.
آية رقم ١٦٢
• ﴿وَنُسُكِي﴾ ذَبْحِي تَقَرُّبًا إلى الله.
• ﴿وَمَحْيَايَ﴾ حَيَاتِي.
• ﴿وَمَحْيَايَ﴾ حَيَاتِي.
آية رقم ١٦٥
• ﴿خَلاَئِفَ الأَرْضِ﴾ أي: في الأرض يَخْلُفُ بعضُهم بعضًا، واحِدُهُمْ خَلِيفَةٌ.
— 165 —
سُورة الأَعرَاف
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
47 مقطع من التفسير