تفسير سورة سورة التكوير
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة التكوير مكية وهى تسع وعشرون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﭙﭚﭛ
ﭜ
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١)
﴿إذا الشّمس كُوِّرَتْ﴾ ذهب بضوئها من كورت العمامه إذا لففتها أي يلف ضوءها لفاً فيذهب انبساطه وانتشاره في الآفاق وارتفاع الشمس بالفاعلية ورافعها فعل مضمر يفسره كورت لأن إذا يطلب الفعل لما فيه من معنى الشرط
﴿إذا الشّمس كُوِّرَتْ﴾ ذهب بضوئها من كورت العمامه إذا لففتها أي يلف ضوءها لفاً فيذهب انبساطه وانتشاره في الآفاق وارتفاع الشمس بالفاعلية ورافعها فعل مضمر يفسره كورت لأن إذا يطلب الفعل لما فيه من معنى الشرط
آية رقم ٢
ﭝﭞﭟ
ﭠ
وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (٢)
﴿وإذا النّجوم انكدرت﴾ تساقطت
﴿وإذا النّجوم انكدرت﴾ تساقطت
آية رقم ٣
ﭡﭢﭣ
ﭤ
وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (٣)
﴿وإذا الجبال سُيِّرَت﴾ عن وجه الأرض وأبعدت أو سيرت في الجو تسيير السحاب
﴿وإذا الجبال سُيِّرَت﴾ عن وجه الأرض وأبعدت أو سيرت في الجو تسيير السحاب
آية رقم ٤
ﭥﭦﭧ
ﭨ
وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (٤)
﴿وإذا العشارُ﴾ جمع عشراء وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر ثم هو اسمها إلى أن تضع لتمام السنة ﴿عُطِّلَتْ﴾ أهملت عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم وكانوا يحبسونها إذا بلغت هذه الحالة لعزلتها عندهم ويعطلون ما دونها عطلت بالتخفيف عن اليزيدى
﴿وإذا العشارُ﴾ جمع عشراء وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر ثم هو اسمها إلى أن تضع لتمام السنة ﴿عُطِّلَتْ﴾ أهملت عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم وكانوا يحبسونها إذا بلغت هذه الحالة لعزلتها عندهم ويعطلون ما دونها عطلت بالتخفيف عن اليزيدى
آية رقم ٥
ﭩﭪﭫ
ﭬ
وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (٥)
﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ جمعت من كل ناحية قال قتادة يحشر كل شيء حتى الذباب للقصاص فاذا قضى بينها ردت ترابا فلا يبقى منها إلى ما فيه
﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ جمعت من كل ناحية قال قتادة يحشر كل شيء حتى الذباب للقصاص فاذا قضى بينها ردت ترابا فلا يبقى منها إلى ما فيه
— 605 —
سرورا لبني آدم كالطاوس ونحوه وعن ابن عباس رضى الله عنهما حشرها موتها يقال إذا أجحفت السنة بالناس وأموالهم حشرتهم السنة
— 606 —
آية رقم ٦
ﭭﭮﭯ
ﭰ
وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (٦)
﴿وَإِذَا البحار سُجِّرَتْ﴾ سُجّرَتْ مكي وبصري من سجر التنور إذا ملأه بالحطب أي ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً وقيل ملئت نيراناً لتعذيب أهل النار
﴿وَإِذَا البحار سُجِّرَتْ﴾ سُجّرَتْ مكي وبصري من سجر التنور إذا ملأه بالحطب أي ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً وقيل ملئت نيراناً لتعذيب أهل النار
آية رقم ٧
ﭱﭲﭳ
ﭴ
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧)
﴿وَإِذَا النفوس زُوِّجَتْ﴾ قرنت كل نفس بشكلها الصالح مع الصالح فى لجنة والطالح مع الطالحح فى النار أو قرنت الأرواح بالأاجساد أو بكتبها وأعمالها أو نفوس المؤمنين بالحور العين ونفوس الكافرين بالشياطين
﴿وَإِذَا النفوس زُوِّجَتْ﴾ قرنت كل نفس بشكلها الصالح مع الصالح فى لجنة والطالح مع الطالحح فى النار أو قرنت الأرواح بالأاجساد أو بكتبها وأعمالها أو نفوس المؤمنين بالحور العين ونفوس الكافرين بالشياطين
آية رقم ٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨)
﴿وإذا الموؤودة﴾ المدفونة حية وكانت العرب تئد بناتها خشية الإملاق وخوف الاسترقاق ﴿سُئِلَتْ﴾ سؤال تلطف لتقول بلا ذنب قتلت أو لتدل على قاتلها أو هو توبيخ لقاتلها بصرف الخطاب عنه كقوله أأنت قلت للناس الآية
﴿وإذا الموؤودة﴾ المدفونة حية وكانت العرب تئد بناتها خشية الإملاق وخوف الاسترقاق ﴿سُئِلَتْ﴾ سؤال تلطف لتقول بلا ذنب قتلت أو لتدل على قاتلها أو هو توبيخ لقاتلها بصرف الخطاب عنه كقوله أأنت قلت للناس الآية
آية رقم ٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩)
﴿بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ وبالتشديد يزيد وفيه دليل على أن أطفال المشركين لا يعذبون وعلى أن التعذيب لا يكون بلا ذنب
﴿بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ وبالتشديد يزيد وفيه دليل على أن أطفال المشركين لا يعذبون وعلى أن التعذيب لا يكون بلا ذنب
آية رقم ١٠
ﭽﭾﭿ
ﮀ
وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (١٠)
﴿وإذا الصحف نشرت﴾ فتحت بالتخفيف مدني وشامي وعاصم وسهل ويعقوب والمراد صحف الأعمال تطوى صحيفة الإنسان عند موته ثم تنشر إذا حوسب ويجوز أن يراد نشرت بين أصحابها أي فرقت بينهم
﴿وإذا الصحف نشرت﴾ فتحت بالتخفيف مدني وشامي وعاصم وسهل ويعقوب والمراد صحف الأعمال تطوى صحيفة الإنسان عند موته ثم تنشر إذا حوسب ويجوز أن يراد نشرت بين أصحابها أي فرقت بينهم
آية رقم ١١
ﮁﮂﮃ
ﮄ
وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (١١)
﴿وَإِذَا السماء كُشِطَتْ﴾ قال الزجاج قلعت كما يقلع السقف
﴿وَإِذَا السماء كُشِطَتْ﴾ قال الزجاج قلعت كما يقلع السقف
آية رقم ١٢
ﮅﮆﮇ
ﮈ
وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (١٢)
﴿وإذا الجحيم سعرت﴾ أو قد إيقاد شديدا وبالتشديد شامى
﴿وإذا الجحيم سعرت﴾ أو قد إيقاد شديدا وبالتشديد شامى
— 606 —
﴿وإذا﴾
ومدنى وعاصم غير حماد ويحيى المبالغة
ومدنى وعاصم غير حماد ويحيى المبالغة
— 607 —
آية رقم ١٣
ﮉﮊﮋ
ﮌ
وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (١٣)
﴿وإذا الجنة أزلفت﴾ أدينت من المتقين كقوله وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بعيد فهذه اثنتا عشرة خصلة ست منها في الدنيا والباقية في الآخرة ولا وقف مطلقاً من أول السورة إلى مَّا أَحْضَرَتْ لأن عامل النصب في إِذَا الشمس وفيما عطف عليه جوابها وهو
﴿وإذا الجنة أزلفت﴾ أدينت من المتقين كقوله وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بعيد فهذه اثنتا عشرة خصلة ست منها في الدنيا والباقية في الآخرة ولا وقف مطلقاً من أول السورة إلى مَّا أَحْضَرَتْ لأن عامل النصب في إِذَا الشمس وفيما عطف عليه جوابها وهو
آية رقم ١٤
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (١٤)
﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ﴾ أي كل نفس ولضرورة انقطاع النفس على كل آية جوز الوقف ﴿مَّا أَحْضَرَتْ﴾ من خير وشر
﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ﴾ أي كل نفس ولضرورة انقطاع النفس على كل آية جوز الوقف ﴿مَّا أَحْضَرَتْ﴾ من خير وشر
آية رقم ١٥
ﮒﮓﮔ
ﮕ
فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥)
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ لا زائدة ﴿بالخنس﴾ بالرواجع بينا ترى النجم فى آخر البرج اذكر راجعاً إلى أوله
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ لا زائدة ﴿بالخنس﴾ بالرواجع بينا ترى النجم فى آخر البرج اذكر راجعاً إلى أوله
آية رقم ١٦
ﮖﮗ
ﮘ
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦)
﴿الجوار﴾ السيارة ﴿الكنس﴾ الغيب من كناس الوحش إذا دخل كناسه قيل هي الدراري الخمسة بهرام وزحل وعطارد والزهرة والمشتري تجري مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى تحت ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس وقيل هي جميع الكواكب
﴿الجوار﴾ السيارة ﴿الكنس﴾ الغيب من كناس الوحش إذا دخل كناسه قيل هي الدراري الخمسة بهرام وزحل وعطارد والزهرة والمشتري تجري مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى تحت ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس وقيل هي جميع الكواكب
آية رقم ١٧
ﮙﮚﮛ
ﮜ
وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧)
﴿والليل إِذَا عَسْعَسَ﴾ أقبل بظلامه أو أدبر فهو من الاضداد
﴿والليل إِذَا عَسْعَسَ﴾ أقبل بظلامه أو أدبر فهو من الاضداد
آية رقم ١٨
ﮝﮞﮟ
ﮠ
وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)
﴿والصبح إِذَا تَنَفَّسَ﴾ امتد ضوءه ولما كان إقبال الصبح يلازمه الروح والنسيم جعل ذلك نفساً له مجازاً وجواب القسم
﴿والصبح إِذَا تَنَفَّسَ﴾ امتد ضوءه ولما كان إقبال الصبح يلازمه الروح والنسيم جعل ذلك نفساً له مجازاً وجواب القسم
آية رقم ١٩
ﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (١٩)
﴿إِنَّهُ﴾ أي القرآن ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ﴾ أي جبريل عليه السلام وإنما أضيف القرآن إليه لأنه هو الذي نزل به ﴿كَرِيمٍ﴾ عند ربه
﴿إِنَّهُ﴾ أي القرآن ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ﴾ أي جبريل عليه السلام وإنما أضيف القرآن إليه لأنه هو الذي نزل به ﴿كَرِيمٍ﴾ عند ربه
آية رقم ٢٠
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (٢٠)
﴿ذِى قُوَّةٍ﴾ قدرة على ما يكلف لا يعجز عنه ولا يضعف ﴿عِندَ ذِى العرش﴾ عند الله ﴿مَّكِينٍ﴾ ذي جاه ومنزلة ولما كانت حال المكانة على حسب حال المكين قال ﴿عِندَ ذِى العرش﴾ ليدل على عظم منزلته ومكانته
﴿ذِى قُوَّةٍ﴾ قدرة على ما يكلف لا يعجز عنه ولا يضعف ﴿عِندَ ذِى العرش﴾ عند الله ﴿مَّكِينٍ﴾ ذي جاه ومنزلة ولما كانت حال المكانة على حسب حال المكين قال ﴿عِندَ ذِى العرش﴾ ليدل على عظم منزلته ومكانته
آية رقم ٢١
ﮭﮮﮯ
ﮰ
مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (٢١)
﴿مطاع ثم﴾ أى فى السموات يطيعه من فيها أو عند ذي العرش أي عند الله يطيعه من فيها أو عند ذي العرش أي عند الله يطيعه ملائكته المقربون يصدرون عن
﴿مطاع ثم﴾ أى فى السموات يطيعه من فيها أو عند ذي العرش أي عند الله يطيعه من فيها أو عند ذي العرش أي عند الله يطيعه ملائكته المقربون يصدرون عن
— 607 —
أمره ويرجعون إلى رأيه ﴿أَمِينٍ﴾ على الوحى
— 608 —
آية رقم ٢٢
ﮱﯓﯔ
ﯕ
وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢)
﴿وما صاحبكم﴾ يعنى محمدا ﷺ ﴿بِمَجْنُونٍ﴾ كما تزعم الكفرة وهو عطف على جواب القسم
﴿وما صاحبكم﴾ يعنى محمدا ﷺ ﴿بِمَجْنُونٍ﴾ كما تزعم الكفرة وهو عطف على جواب القسم
آية رقم ٢٣
ﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (٢٣)
﴿ولقد رآه﴾ رأى محمد جبريل عليهما السلام على صورته ﴿بالأفق المبين﴾ بمطلع الشمس
﴿ولقد رآه﴾ رأى محمد جبريل عليهما السلام على صورته ﴿بالأفق المبين﴾ بمطلع الشمس
آية رقم ٢٤
ﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤)
﴿وما هو على الغيب﴾ ما محمد على الوحى ﴿بضنين﴾ ببخيل من الضنى وهو البخل أي لا يبخل بالوحي كما يبخل الكهان رغبة في الحلوان بل يعلمه كما علم ولا يكتم شيئاً مما علم بظنين مكى وابوة عمرو وعلي أي بمتهم فينقص شيئاً مما أوحي إليه أو يزيد فيه من الظنة وهى التهمة
﴿وما هو على الغيب﴾ ما محمد على الوحى ﴿بضنين﴾ ببخيل من الضنى وهو البخل أي لا يبخل بالوحي كما يبخل الكهان رغبة في الحلوان بل يعلمه كما علم ولا يكتم شيئاً مما علم بظنين مكى وابوة عمرو وعلي أي بمتهم فينقص شيئاً مما أوحي إليه أو يزيد فيه من الظنة وهى التهمة
آية رقم ٢٥
ﯡﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (٢٥)
﴿وَمَا هُوَ﴾ وما القرآن ﴿بِقَوْلِ شيطان رَّجِيمٍ﴾ طريد وهو كقوله وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطين أى ليس هو بقول بعض المسترق للسمع وبوحيهم إلى أوليائهم من الكهنة
﴿وَمَا هُوَ﴾ وما القرآن ﴿بِقَوْلِ شيطان رَّجِيمٍ﴾ طريد وهو كقوله وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطين أى ليس هو بقول بعض المسترق للسمع وبوحيهم إلى أوليائهم من الكهنة
آية رقم ٢٦
ﯧﯨ
ﯩ
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)
﴿فأين تذهبون﴾ استظلال لهم كما يقال لتارك الجادة اعتسافاً أو ذهابا فى بنات الطريق أين تذهب مثلت حالهم بحاله في تركهم الحق وعدولهم عنه إلى الباطل وقال الزجاج معناه
التكوير (٢٩ - ٢٧)
الانفطار (٨ - ١)
فأي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي بينت لكم وقال الجنيد فأين تذهبون عنا وإن من شيء إلا عندنا
﴿فأين تذهبون﴾ استظلال لهم كما يقال لتارك الجادة اعتسافاً أو ذهابا فى بنات الطريق أين تذهب مثلت حالهم بحاله في تركهم الحق وعدولهم عنه إلى الباطل وقال الزجاج معناه
التكوير (٢٩ - ٢٧)
الانفطار (٨ - ١)
فأي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي بينت لكم وقال الجنيد فأين تذهبون عنا وإن من شيء إلا عندنا
آية رقم ٢٧
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٢٧)
﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ للعالمين﴾ ما القرآن إلا عظة للخلق
﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ للعالمين﴾ ما القرآن إلا عظة للخلق
آية رقم ٢٨
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ﴾ بدل من العالمين ﴿أَن يَسْتَقِيمَ﴾ أي القرآن ذكر لمن شاء الاستقامة يعنى إن الذين شاءوا الاستقامة بالدخول في الإسلام هم المنتفعون بالذكر فكأنه لم يوعظ به غيرهم وإن كانوا موعظين جميعا
﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ﴾ بدل من العالمين ﴿أَن يَسْتَقِيمَ﴾ أي القرآن ذكر لمن شاء الاستقامة يعنى إن الذين شاءوا الاستقامة بالدخول في الإسلام هم المنتفعون بالذكر فكأنه لم يوعظ به غيرهم وإن كانوا موعظين جميعا
آية رقم ٢٩
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)
﴿وما تشاؤون﴾ الاستقامة ﴿إِلاَّ أَن يَشَاءَ الله رَبُّ العالمين﴾ مالك الخلق أجمعين
﴿وما تشاؤون﴾ الاستقامة ﴿إِلاَّ أَن يَشَاءَ الله رَبُّ العالمين﴾ مالك الخلق أجمعين
— 609 —
سورة الانفطار مكية وهي تسع عشرة آية
بسم الله لرحمن الرحيم
بسم الله لرحمن الرحيم
— 610 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير