تفسير سورة سورة القيامة
إبراهيم القطان
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة القيامة مكية وآياتها أربعون، نزلت بعد سورة القارعة. وهي تعالج موضوع البعث والجزاء فإن هذا الموضوع جاء غريبا على المشركين الذين
لا يؤمنون به. وقد بدأت بالحديث عن يوم القيامة، وأقسم الله بعظمة القيامة وبالنفس اللوامة الطماحة إلى الرقي، التي لا ترضى بمرتبة إلا طلبت سواها، ولا بحالة إلا أحبت ما تلاها، ورامت ما فوقها. وهذا القسم كأنه استدلال على القيامة، يقول : إن ما في النفوس من حب الرقي وعدم الوقوف عند حد محدود في هذه الحياة، دليل على أن هناك حالا أخرى ينال فيها الإنسان ما كان يرغبه.
وأن هذا القسم وأمثاله لم يكن للعرب به عهد، ولم يطرق آذانهم، فإنهم تعودوا أن يُقسموا بالأشياء المعهودة فيما بينهم لا يتجاوزونها، فيقسمون بالأب وبالعمر، وبالكعبة. أما هذه الأقسام العجيبة فكانوا لا يعرفونها، ولا يقسمون بها.. فإن فيها دلائل على ما يقصد في جوابها، وفيها فتح باب البراهين والحكمة والعلم.
وبعد هذا القسَم العظيم بالقيامة وبالنفس اللوامة يؤكد الله تعالى أنه سيبعث الناس ويجمع عظامهم. وقد شرح ذلك بعض الشرح بقوله تعالى : يسأل أيّان يوم القيامة، فإذا برق البصر، وخسف القمر، وجُمع الشمس والقمر، يقول الإنسان يومئذ أين المفر . فأتى بثلاث علامات على يوم القيامة، وعند ذلك يعاين الإنسان الحقائق، ويعلم أنه لا مفر من عذاب الله، ويرى حسابه بنفسه وكل
ما قدّم وأخر.
ثم يأتي بأربع آيات فيها توجيه للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتعليم خاص في شأن تلقي هذا القرآن العظيم، ليطمئنه إلى أنّ أمر هذا الوحي، وحفظ القرآن، وجمعه وبيان مقاصده، كل أولئك موكول إلى الله، وما عليه إلا أن يتلقى ويبلّغ ما تلقى.
ثم يوجه الردع إلى من يحبون العاجلة ويذرون الآخرة، ثم يوازن بين وجوه المؤمنين الناضرة، ووجوه الكافرين الباسرة الكالحة المعبسة.
ثم يأتي الحديث عن حقيقة الموت القاسية الرهيبة التي تواجه كل حي، فلا يملك لها ردّا، ولا يملك لها أحد ممن حوله دفعا. وهي تكرر في كل لحظة، ويواجهها الكبار والصغار، والأغنياء والفقراء، والأقوياء والضعفاء، ويقف الجميع منها موقفا واحدا لا حيلة ولا وسيلة ولا قوة ولا شفاعة كلا إذا بلغت التراقي، وقيل من راق، وظن أنه الفراق، والتفّت الساق بالساق، إلى ربك يومئذ المساق .
وبعد هذا المشهد الرهيب الذي حير البشر، واستسلموا تجاهه لأمر الله، تتحدث السورة عن النشأة الأولى، ودلالتها على صدق الخبر بالنشأة الأخرى، وعلى أن هناك تدبيرا في خلق هذا الإنسان وتقديرا، كما أنها بينة لا تُرد على يسر النشأة الأخرى، أيحسب الإنسان أن يُترك سدى، ألم يكُ نطفة من مني يُمنى، ثم كان علقة فخلَقَ فسوّى، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى، أليس ذلك بقادر على أن يُحيي الموتى ؟ كما قدر الله على الخلق الأول وأوجد الإنسان من نطفة لا ترى بالعين المجردة، فمن الهيّن عليه أن يعيده خلقا جديدا.
وقد سميت السورة " سورة القيامة " بقوله تعالى لا أقسم بيوم القيامة ولأنها تعالج هذا الموضوع بأسلوب عظيم، وأداء ممتاز بعرض مشاهد يوم القيامة
وما يمس الإنسان من خلق وموت وحياة وتختم السورة كما بدئت بإثبات الحشر والمعاد.
لا يؤمنون به. وقد بدأت بالحديث عن يوم القيامة، وأقسم الله بعظمة القيامة وبالنفس اللوامة الطماحة إلى الرقي، التي لا ترضى بمرتبة إلا طلبت سواها، ولا بحالة إلا أحبت ما تلاها، ورامت ما فوقها. وهذا القسم كأنه استدلال على القيامة، يقول : إن ما في النفوس من حب الرقي وعدم الوقوف عند حد محدود في هذه الحياة، دليل على أن هناك حالا أخرى ينال فيها الإنسان ما كان يرغبه.
وأن هذا القسم وأمثاله لم يكن للعرب به عهد، ولم يطرق آذانهم، فإنهم تعودوا أن يُقسموا بالأشياء المعهودة فيما بينهم لا يتجاوزونها، فيقسمون بالأب وبالعمر، وبالكعبة. أما هذه الأقسام العجيبة فكانوا لا يعرفونها، ولا يقسمون بها.. فإن فيها دلائل على ما يقصد في جوابها، وفيها فتح باب البراهين والحكمة والعلم.
وبعد هذا القسَم العظيم بالقيامة وبالنفس اللوامة يؤكد الله تعالى أنه سيبعث الناس ويجمع عظامهم. وقد شرح ذلك بعض الشرح بقوله تعالى : يسأل أيّان يوم القيامة، فإذا برق البصر، وخسف القمر، وجُمع الشمس والقمر، يقول الإنسان يومئذ أين المفر . فأتى بثلاث علامات على يوم القيامة، وعند ذلك يعاين الإنسان الحقائق، ويعلم أنه لا مفر من عذاب الله، ويرى حسابه بنفسه وكل
ما قدّم وأخر.
ثم يأتي بأربع آيات فيها توجيه للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتعليم خاص في شأن تلقي هذا القرآن العظيم، ليطمئنه إلى أنّ أمر هذا الوحي، وحفظ القرآن، وجمعه وبيان مقاصده، كل أولئك موكول إلى الله، وما عليه إلا أن يتلقى ويبلّغ ما تلقى.
ثم يوجه الردع إلى من يحبون العاجلة ويذرون الآخرة، ثم يوازن بين وجوه المؤمنين الناضرة، ووجوه الكافرين الباسرة الكالحة المعبسة.
ثم يأتي الحديث عن حقيقة الموت القاسية الرهيبة التي تواجه كل حي، فلا يملك لها ردّا، ولا يملك لها أحد ممن حوله دفعا. وهي تكرر في كل لحظة، ويواجهها الكبار والصغار، والأغنياء والفقراء، والأقوياء والضعفاء، ويقف الجميع منها موقفا واحدا لا حيلة ولا وسيلة ولا قوة ولا شفاعة كلا إذا بلغت التراقي، وقيل من راق، وظن أنه الفراق، والتفّت الساق بالساق، إلى ربك يومئذ المساق .
وبعد هذا المشهد الرهيب الذي حير البشر، واستسلموا تجاهه لأمر الله، تتحدث السورة عن النشأة الأولى، ودلالتها على صدق الخبر بالنشأة الأخرى، وعلى أن هناك تدبيرا في خلق هذا الإنسان وتقديرا، كما أنها بينة لا تُرد على يسر النشأة الأخرى، أيحسب الإنسان أن يُترك سدى، ألم يكُ نطفة من مني يُمنى، ثم كان علقة فخلَقَ فسوّى، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى، أليس ذلك بقادر على أن يُحيي الموتى ؟ كما قدر الله على الخلق الأول وأوجد الإنسان من نطفة لا ترى بالعين المجردة، فمن الهيّن عليه أن يعيده خلقا جديدا.
وقد سميت السورة " سورة القيامة " بقوله تعالى لا أقسم بيوم القيامة ولأنها تعالج هذا الموضوع بأسلوب عظيم، وأداء ممتاز بعرض مشاهد يوم القيامة
وما يمس الإنسان من خلق وموت وحياة وتختم السورة كما بدئت بإثبات الحشر والمعاد.
ﰡ
آية رقم ١
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
لا أُقسِم بيوم القيامة : إن الامر لا يحتاج إلى قسم لأنه في غاية الوضوح.
أقسم الله تعالى بعظمة يوم القيامة.
أقسم الله تعالى بعظمة يوم القيامة.
آية رقم ٢
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ولا أُقسِم بالنفس اللوامة : لأن البعث حق لا شك فيه. اللوامة : هي النفس التواقة إلى المعالي التي تندم على الشر لِمَ فعلته، وعلى الخير لمَ لم تستكثر منه.
وبالنفس الكثيرة اللوم لصاحبها على الذنب والتقصير في الخير - لَتُبعثُنَّ أيها الناسُ ولتحاسَبنّ على ما فعلتم.
وبالنفس الكثيرة اللوم لصاحبها على الذنب والتقصير في الخير - لَتُبعثُنَّ أيها الناسُ ولتحاسَبنّ على ما فعلتم.
آية رقم ٣
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
أيحسب الإنسان بعد أن خلقناه من عدم أن لن نجمع ما بلي من عظامه بعد أن تفرقت في الأرض !
آية رقم ٤
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
البنان : مفردها بنانة وهي أطراف الأصابع.
بلى نحن قادرون على ذلك وعلى أعظمَ منه، فنحن قادرون على أن نسوي بنانه على صغرها ولطافتها، وضم بعضها إلى بعض، فكيف بكبار العظام ! إن من يقدر على جمع العظام الصغار فهو على غيرها من الكبار أقدَر.
واعلم أن عظام اليدين ثلاثون، وعظام أصابع الرجلين ثمانية وعشرون، فيكون مجموعهما ثمانية وخمسين، وهذه عظام دقيقة وضعت لمنافع لولاها ما تمت تلك المنافع كالقبض والبسط واستعمال اليدين في الجذب والدفع وغير ذلك مما لا يحصى. فلولا دقة هذه العظام وحسن تركيبها ما انتظمت الأعمال المترتبة على اليدين. وكذلك الفقرات، تعدّدت ولم تجعل عظمة واحدة، لأنها لو جُعلت واحدة لعاقت حركة الإنسان. وقد جُعلت فقراتٍ متتالية ليمكنه الحركة والسكون، ويكون ذلك سهلا عليه أينما كان، فلولا الفقرات وتفصيلها لم يقدر الإنسان على الانحناء للأعمال والحركات المختلفة، بل يكون منتصبا كالخشبة. ومجموع العظام في جسم الإنسان مئتان وثمانية وأربعون قطعة، فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين [ المؤمنون : ١٤ ].
بلى نحن قادرون على ذلك وعلى أعظمَ منه، فنحن قادرون على أن نسوي بنانه على صغرها ولطافتها، وضم بعضها إلى بعض، فكيف بكبار العظام ! إن من يقدر على جمع العظام الصغار فهو على غيرها من الكبار أقدَر.
واعلم أن عظام اليدين ثلاثون، وعظام أصابع الرجلين ثمانية وعشرون، فيكون مجموعهما ثمانية وخمسين، وهذه عظام دقيقة وضعت لمنافع لولاها ما تمت تلك المنافع كالقبض والبسط واستعمال اليدين في الجذب والدفع وغير ذلك مما لا يحصى. فلولا دقة هذه العظام وحسن تركيبها ما انتظمت الأعمال المترتبة على اليدين. وكذلك الفقرات، تعدّدت ولم تجعل عظمة واحدة، لأنها لو جُعلت واحدة لعاقت حركة الإنسان. وقد جُعلت فقراتٍ متتالية ليمكنه الحركة والسكون، ويكون ذلك سهلا عليه أينما كان، فلولا الفقرات وتفصيلها لم يقدر الإنسان على الانحناء للأعمال والحركات المختلفة، بل يكون منتصبا كالخشبة. ومجموع العظام في جسم الإنسان مئتان وثمانية وأربعون قطعة، فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين [ المؤمنون : ١٤ ].
آية رقم ٥
ﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
لِيَفجُر أمامه : ليدوم على فعل المعاصي ولا يتوب إلى الله.
بل يريد الإنسان أن يتمادى في عصيانه وفجوره إلى آخر لحظة من عمره
ولا يتوب إلى الله.
بل يريد الإنسان أن يتمادى في عصيانه وفجوره إلى آخر لحظة من عمره
ولا يتوب إلى الله.
آية رقم ٦
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
أيان يوم القيامة : متى يوم القيامة.
ويسأل مستهزئا : متى يومُ القيامة ؟ ونحو الآية قولُه تعالى وقد تكرر كثيرا : وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [ يونس : ٤٨، الأنبياء : ٣٨، النمل : ٧١، سبأ : ٢٩، يس : ٤٨، الملك : ٢٥ ].
ويسأل مستهزئا : متى يومُ القيامة ؟ ونحو الآية قولُه تعالى وقد تكرر كثيرا : وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [ يونس : ٤٨، الأنبياء : ٣٨، النمل : ٧١، سبأ : ٢٩، يس : ٤٨، الملك : ٢٥ ].
آية رقم ٧
ﮬﮭﮮ
ﮯ
برق البصر : تحير من الخوف والفزع.
وقد أجاب الله تعالى على هذا السؤال بأن لها علامات :
فإذا تحير البصر وزاغ من شدة الهول ومن عظيم ما يشاهد.
قراءات :
قرأ الجمهور : برق البصر بكسر الراء، وقرأ نافع : برق بفتح الباء والراء.
وقد أجاب الله تعالى على هذا السؤال بأن لها علامات :
فإذا تحير البصر وزاغ من شدة الهول ومن عظيم ما يشاهد.
قراءات :
قرأ الجمهور : برق البصر بكسر الراء، وقرأ نافع : برق بفتح الباء والراء.
آية رقم ٨
ﮰﮱ
ﯓ
خسف القمر : ذهب ضوؤه.
وذهب نور القمر.
وذهب نور القمر.
آية رقم ٩
ﯔﯕﯖ
ﯗ
وجُمع الشمس والقمر إيذانا بخراب هذا الكون، عند ذلك تقوم القيامة.
آية رقم ١٠
ﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
ويتحقق الإنسان من صحة قيامها ويقول من دهشته وتحيره : أين المفر من هذه الكارثة التي حلت فيه ؟
آية رقم ١١
ﯞﯟﯠ
ﯡ
لا وزر : لا ملجأ.
فيأتي الجواب :
كلا أيها الإنسان، لا شيء يعصِمك من أمر الله، ولا ملجأ ولا جبل ولا شيء يقيك من العذاب. كما قال تعالى أيضا : مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ [ الشورى : ٤٧ ].
فيأتي الجواب :
كلا أيها الإنسان، لا شيء يعصِمك من أمر الله، ولا ملجأ ولا جبل ولا شيء يقيك من العذاب. كما قال تعالى أيضا : مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ [ الشورى : ٤٧ ].
آية رقم ١٢
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
ثم بين حقيقة الحال فيقول :
إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المستقر .
المرجع إلى الله في ذلك اليوم الرهيب.
إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المستقر .
المرجع إلى الله في ذلك اليوم الرهيب.
آية رقم ١٣
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
ينبأ : بخبر.
وفي ذلك اليوم تنشَر الصحف ويخبر الإنسان بجميع أعماله : أولها وآخرها، صغيرها وكبيرها، وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِراً وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً [ الكهف : ٤٩ ].
وفي ذلك اليوم تنشَر الصحف ويخبر الإنسان بجميع أعماله : أولها وآخرها، صغيرها وكبيرها، وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِراً وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً [ الكهف : ٤٩ ].
آية رقم ١٤
ﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
ثم بين الله تعالى أن أعظم شاهد على المرء هو نفسه فقال :
بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ .
الإنسان يعلم ما فعل وما ترك وهو حجة بيِّنة على نفسه، فلا يحتاج إلى أن ينبئه غيره، فسمعه وبصره وجوارحه تشهد عليه.
بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ .
الإنسان يعلم ما فعل وما ترك وهو حجة بيِّنة على نفسه، فلا يحتاج إلى أن ينبئه غيره، فسمعه وبصره وجوارحه تشهد عليه.
آية رقم ١٥
ﯴﯵﯶ
ﯷ
معاذيره : أعذاره.
وسيحاسَب على فعله مهما أتى بالأعذار يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [ النور : ٢٤ ].
وسيحاسَب على فعله مهما أتى بالأعذار يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [ النور : ٢٤ ].
آية رقم ١٦
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
لتعجَل به : لتأخذه على عجل مخافة أن ينفلت منك.
في هذه الآية و الآيات الثلاث الآتية توجيه وطمأنينة للرسول الكريم بأن أمر الوحي، وحفظ القرآن وجمعه وبيان مقاصده، كل أولئك موكول إلى الله، فالخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم : إذا تلا عليك جبريل القرآن فلا تعجل وتتابعه في القراءة مخافة أن يفوتك شيء منه، فنحن نجعله بكامله في قلبك.
في هذه الآية و الآيات الثلاث الآتية توجيه وطمأنينة للرسول الكريم بأن أمر الوحي، وحفظ القرآن وجمعه وبيان مقاصده، كل أولئك موكول إلى الله، فالخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم : إذا تلا عليك جبريل القرآن فلا تعجل وتتابعه في القراءة مخافة أن يفوتك شيء منه، فنحن نجعله بكامله في قلبك.
آية رقم ١٧
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
قرآنه : قراءته.
إن علينا جمعه في قلبك.. وإثبات قراءته في لسانك.
إن علينا جمعه في قلبك.. وإثبات قراءته في لسانك.
آية رقم ١٨
ﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
فإذا قرأه رسولنا عليك فاتبع يا محمد، قراءته منصتاً لها.
آية رقم ١٩
ﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ثم علينا بعد ذلك بيانه، وعصمتك من الخطأ والنسيان وبيان أحكامه. وفي سورة طه ١١٤ : وَلاَ تَعْجَلْ بالقرآن مِن قَبْلِ أن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً . وفي هذا تعليم لنا حتى نتأدب بأدب القرآن ونتدبر آياته.
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
الخطاب هنا يعود لكل من أنكر البعث والجزاء وآثر الدنيا ومتاعها، ولم يعمل للآخرة ليس الأمرُ كما تقولون من أنكم لا تُبعثون بعد مماتكم، بل أنتم تحبون الدنيا وملذّاتها، وتتركون الآخرةَ ونعيمها.
آية رقم ٢١
ﭖﭗ
ﭘ
وتتركون الآخرةَ ونعيمها.
قراءات :
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر : كلا بل يحبون العاجلة ويذَرون الآخرة، بالياء، والباقون : بالتاء.
قراءات :
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر : كلا بل يحبون العاجلة ويذَرون الآخرة، بالياء، والباقون : بالتاء.
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
ناضرة : حسنة مشرقة، متهللة بما ترى من النعيم.
ثم وصف ما يكون يوم القيامة بأن الناس ينقسِمون إلى فريقين : أبرار وجوهُهم مشرقة حسنة مضيئة تشاهد عليها نَضْرة النعيم.
ثم وصف ما يكون يوم القيامة بأن الناس ينقسِمون إلى فريقين : أبرار وجوهُهم مشرقة حسنة مضيئة تشاهد عليها نَضْرة النعيم.
آية رقم ٢٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
ناظرة : تنظر إلى ربها.
تنظُر إلى ربها عِياناً بلا حجاب.
تنظُر إلى ربها عِياناً بلا حجاب.
آية رقم ٢٤
ﭡﭢﭣ
ﭤ
باسرة : عابسة كالحة.
ووجوه يومئذ كالحة شديدة العبوس.
ووجوه يومئذ كالحة شديدة العبوس.
آية رقم ٢٥
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
فاقرة : داهية عظيمة تكسر عظام الظهر.
تتوقع أن تنزل بها داهية تقصم الظهر.
تتوقع أن تنزل بها داهية تقصم الظهر.
آية رقم ٢٦
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
التراقي : جمع ترقوة، عظم في أعلى الصدر.
وبعد ذِكر أهوال القيامة، ووصفِ سعادة السعداء وشقاوة الأشقياء، بين أن للدنيا نهاية، وأن الموتَ مصيرُ كل الناس. وأن الكافر أضاع الفرصةَ في الدنيا،
فلا هو صدَّق بأوامر الدين ولا أدى فرائضه، وبين أنه لا بدّ من الجزاء على صالح الأعمال وسيئها، وإلا تساوى المطيع والعاصي، وهذا خلافُ العدل،
ولا يَليقُ بخالِق الكون العادل الحكيم. وأنه كما قَدر على الخلق الأول وأوجدَ الإنسانَ من منيّ يُمنَى، فأهون عليه أن يُعيده خَلقاً كما قَدر على الخلق الأول وأوجدَ الإنسانَ من منيّ يُمنَى، فأهون عليه أن يُعيده خَلقاً آخر.
كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التراقي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الفراق
ازدجِروا وتنبهوا إلى مصيركم وارتدعوا عن حب الدنيا التي تفارقونها، إذا بلغت الروح عظام النحر.
وبعد ذِكر أهوال القيامة، ووصفِ سعادة السعداء وشقاوة الأشقياء، بين أن للدنيا نهاية، وأن الموتَ مصيرُ كل الناس. وأن الكافر أضاع الفرصةَ في الدنيا،
فلا هو صدَّق بأوامر الدين ولا أدى فرائضه، وبين أنه لا بدّ من الجزاء على صالح الأعمال وسيئها، وإلا تساوى المطيع والعاصي، وهذا خلافُ العدل،
ولا يَليقُ بخالِق الكون العادل الحكيم. وأنه كما قَدر على الخلق الأول وأوجدَ الإنسانَ من منيّ يُمنَى، فأهون عليه أن يُعيده خَلقاً كما قَدر على الخلق الأول وأوجدَ الإنسانَ من منيّ يُمنَى، فأهون عليه أن يُعيده خَلقاً آخر.
كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التراقي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الفراق
ازدجِروا وتنبهوا إلى مصيركم وارتدعوا عن حب الدنيا التي تفارقونها، إذا بلغت الروح عظام النحر.
آية رقم ٢٧
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
من راق : من يرقيه وينجيه مما هو فيه.
وقال أهل الميت والحاضرون : هل هناك أحد يرقيه ويشفيه مما به ؟
وقال أهل الميت والحاضرون : هل هناك أحد يرقيه ويشفيه مما به ؟
آية رقم ٢٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
الفراق : فراق الدنيا والأحباب والأصحاب.
وأيقن المحتضر أنه مفارق الدنيا والأهل والمال والأصحاب وبلغت به الشدة أقصاها.
وأيقن المحتضر أنه مفارق الدنيا والأهل والمال والأصحاب وبلغت به الشدة أقصاها.
آية رقم ٢٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
التفّت الساق بالساق : التوت إحدى الساقين على الأخرى عند نزع الروح.
فالتوت إحداهما على الأخرى وخرجت الروح.
فالتوت إحداهما على الأخرى وخرجت الروح.
آية رقم ٣٠
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
المساق : المرجع والمآب إلى الله.
إلى خالقك المرجع والمآب، فإما إلى جنة وإما إلى النار.
إلى خالقك المرجع والمآب، فإما إلى جنة وإما إلى النار.
آية رقم ٣١
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
فما صدق هذا الجاحد بوحدانية الله، ولا أدى ما عليه من الصلوات.
آية رقم ٣٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
ولكن كذّب القرآن، فأعرض عن الإيمان، وتولى عن طاعة الله.
آية رقم ٣٣
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
يتمطى : يتبختر في مشيته تكبرا وخيلاء.
ثم راح يمشي مشية تكبر وخيلاء افتخارا بما صنع.
ثم راح يمشي مشية تكبر وخيلاء افتخارا بما صنع.
آية رقم ٣٤
ﮑﮒﮓ
ﮔ
أَولى لك فأَولى : هذه العبارة دعاء على العاصي المتكبر بمعنى ويل لك ثم ويل لك وهلاك لك أيها المكذب.
ويل لك مرة بعد أخرى، وهذا تهديد ووعيد معناه أولاك الله ما تكرهه، والنار أولى بك وأجدر.
ويل لك مرة بعد أخرى، وهذا تهديد ووعيد معناه أولاك الله ما تكرهه، والنار أولى بك وأجدر.
آية رقم ٣٥
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:أَولى لك فأَولى : هذه العبارة دعاء على العاصي المتكبر بمعنى ويل لك ثم ويل لك وهلاك لك أيها المكذب.
ويل لك مرة بعد أخرى، وهذا تهديد ووعيد معناه أولاك الله ما تكرهه، والنار أولى بك وأجدر.
ويل لك مرة بعد أخرى، وهذا تهديد ووعيد معناه أولاك الله ما تكرهه، والنار أولى بك وأجدر.
آية رقم ٣٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
سدى : مهملا لا يسأل.
ثم أقام الله الدليل على البعث بقوله : أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى وهذا ليس عدلا، إذ لا بد من حياة أخرى يجازى فيها كل إنسان بما فعل، ولا بد من الجزاء على صالح الأعمال وسيئها، وإلا تساوى المطيع والعاصي، وذلك ليس عدلا، وهذا لا يليق بالحكيم العادل، الذي خلق هذا الكون المنتظم.
ثم أقام الله الدليل على البعث بقوله : أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى وهذا ليس عدلا، إذ لا بد من حياة أخرى يجازى فيها كل إنسان بما فعل، ولا بد من الجزاء على صالح الأعمال وسيئها، وإلا تساوى المطيع والعاصي، وذلك ليس عدلا، وهذا لا يليق بالحكيم العادل، الذي خلق هذا الكون المنتظم.
آية رقم ٣٧
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
نطفة : ماء قليلا، و الجمع نطاف ونطف.
يمنى : يراق ويصب في الأرحام.
ثم بين أنه خلق الإنسان من شيء صغير لا يُرى، وجعله بهذه المنزلة وهذا التركيب وإعادته أهون عليه فقال :
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يمنى .
ألم يكن الإنسان نطفة في صلب أبيه، وأودعها الرحم، وخُلق من شيء لا يرى بالعين المجردة.
قراءات :
قرأ حفص وابن عامر ورويس : من مني يمنى بالياء كما هو في المصحف. والباقون : من مني تمنى بالتاء. و الحمد لله رب العالمين.
يمنى : يراق ويصب في الأرحام.
ثم بين أنه خلق الإنسان من شيء صغير لا يُرى، وجعله بهذه المنزلة وهذا التركيب وإعادته أهون عليه فقال :
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يمنى .
ألم يكن الإنسان نطفة في صلب أبيه، وأودعها الرحم، وخُلق من شيء لا يرى بالعين المجردة.
قراءات :
قرأ حفص وابن عامر ورويس : من مني يمنى بالياء كما هو في المصحف. والباقون : من مني تمنى بالتاء. و الحمد لله رب العالمين.
آية رقم ٣٨
ﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
علقة : قطعة دم جامد.
فصار علقة، ثم سواه الله بشرا بأحسن تقويم.
فصار علقة، ثم سواه الله بشرا بأحسن تقويم.
آية رقم ٣٩
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
وجعل منه ذكرا أو أنثى عمروا هذا الكون فإذا كان الله قادرا على خلقه من
لا شيء.
لا شيء.
آية رقم ٤٠
ألا يمكنه أن يعيده مرة أخرى ؟ بلى إنه على كل شيء قدير. وليس خلق الإنسان بشيء إذا قيس بخلق هذا الكون العجيب الفسيح الكبير كما قال الله تعالى :{ لَخَلْقُ السماوات والأرض أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ الناس ولكن أَكْثَرَ الناس
لاَ يَعْلَمُونَ } [ غافر : ٥٧ ].
لاَ يَعْلَمُونَ } [ غافر : ٥٧ ].
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
40 مقطع من التفسير