تفسير سورة سورة العاديات
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١١
لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ ﴾: خيول الغزاة ﴿ ٱلْعَادِيَاتِ ﴾: المسرعات ﴿ ضَبْحاً ﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿ فَٱلمُورِيَاتِ ﴾: النار ﴿ قَدْحاً ﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿ فَٱلْمُغِيرَاتِ ﴾: على العدو ﴿ صُبْحاً * فَأَثَرْنَ ﴾: هيجن ﴿ بِهِ ﴾: أي: في الصبح ﴿ نَقْعاً ﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿ فَوَسَطْنَ بِهِ ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿ جَمْعاً ﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ ﴾: جنسه ﴿ لِرَبِّهِ ﴾: أي لنعمة ربه ﴿ لَكَنُودٌ ﴾ كفور ﴿ وَإِنَّهُ ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ ﴾ أي: المال ﴿ لَشَدِيدٌ ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿ أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ ﴾: بعث ﴿ مَا فِي ٱلْقُبُورِ ﴾: من الموتى ﴿ وَحُصِّلَ ﴾: ميزوبين ﴿ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير