تفسير سورة سورة الأحقاف

أحمد بن محمد الخراط

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء

4

آية رقم ١
سورة الأحقاف
آية رقم ٢
٢ - ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾
الجار «من الله» متعلق بخبر «تنزيل».
٣ - ﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾
جملة «ما خلقنا» مستأنفة، «إلا» للحصر، الجار «بالحق» متعلق بحال من فاعل «خلقنا»، «وأجل» اسم معطوف على «الحق»، «ما» في «عَمَّا» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «معرضون».
٤ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
قوله «أرأيتم» : بمعنى أخبروني، وتتعدى إلى مفعولين الأول: «ما» الموصولية، والثاني: جملة «ماذا خلقوا»، الجار «من دون» متعلق بحال من «ما». قوله «ماذا» :«ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم موصول خبر، الجار «من الأرض» متعلق بـ «خلقوا»، وجملة «أروني» معترضة أكَّدت «أرأيتم»، «أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة في حيز القول، الجار «في السماوات» متعلق بنعت لـ «شرك»، جملة «ائتوني» مستأنفة في حيز القول، الجار «من قبل» متعلق بنعت لـ «كتاب»، الجار «من علم» متعلق بنعت لـ «أثارة»، وجملة «إن كنتم صادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
٥ - ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾
جملة «ومن أضل» مستأنفة، «من» مبتدأ وخبر، الجار «ممن» متعلق بـ «أضل»، الجار «من دون» متعلق بحال مِنْ «مَنْ»، «مَنْ» اسم موصول مفعول «يدعو»، جملة «وهم غافلون» معطوفة على جملة «لا يستجيب»، والجار «عن دعائهم» متعلق بـ «غافلون»
٦ - ﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾
جملة الشرط معطوفة على المستأنفة «مَنْ أضل»، الجار «لهم» متعلق بحال من «أعداء»، والجار «بعبادتهم» متعلق بـ «كافرين»
٧ - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «بينات» حال من «آياتنا»، وجملة «لما جاءهم» معترضة، وجواب «لما» محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة «هذا سحر» مقول القول.
٨ - ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
«أم» المنقطعة، وجملة «فلا تملكون» خبر لمبتدأ محذوف، أي: أنتم لا تملكون، وجملة (فأنتم لا تملكون) جواب الشرط، الجار «من الله» متعلق بحال من «شيئاً»، جملة «هو أعلم» مستأنفة، جملة -[١١٨٧]- «كفى به شهيداً» مستأنفة في حيز القول، والباء زائدة، و «الهاء» فاعل، و «شهيداً» تمييز، الظرف «بيني» متعلق بـ «شهيداً»، وجملة «وهو الغفور الرحيم» معطوفة على جملة «كفى به».
٩ - ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾
الجار «من الرسل» متعلق بنعت لـ «بدعاً»، وجملة «ما أدري» معطوفة على مقول القول، وقوله «ما يفعل بي» اسم استفهام مبتدأ، والجملة معلقة لـ «أدري» عن العمل، فهي سادَّة مسدَّ مفعوليها، «إن» نافية، وجملة «إن أتبع» مستأنفة في حيز القول، وجملة «وما أنا إلا نذير» معطوفة على جملة «أتبع».
١٠ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
مفعولا «أرأيتم» محذوفان، أي: أرأيتم حالكم إن كان كذا ألستم ظالمين؟ وجواب الشرط محذوف تقديره: فقد ظلمتم، وجملة «وشهد شاهد» معطوفة على جملة «كفرتم»، الجار «من بني» متعلق بنعت لـ «شاهد»، الجار «على مثله» متعلق بـ «شهد»، وجملة «فآمن» معطوفة على جملة «شهد».
١١ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ -[١١٨٨]-
جملة «وقال» مستأنفة، وجملة الشرط مقول القول، واسم «كان» يعود على القرآن. قوله «وإذ» : الواو عاطفة، «إذ» ظرف زمان للماضي متعلق بفعل مقدر أي: ظهر عنادهم إذ لم يهتدوا، وجملة الفعل المقدر معطوفة على جملة «قال»، ولا تتعلق بقوله «فسيقولون» لاختلاف الزمانين؛ ولأن الفاء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وجملة «فسيقولون» معطوفة على جملة الفعل المقدر.
١٢ - ﴿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ﴾
جملة «ومن قبله كتاب» مستأنفة، «إماماً» حال من «كتاب موسى»، وجملة «وهذا كتاب» معطوفة على الجملة المستأنفة، «لساناً» حال من الضمير في «مصدق»، ووقعت الحال جامدة، ووصفها هو المسوِّغ، والمصدر المؤول المجرور «لينذر» متعلق بـ «مصدق»، و «بشرى» اسم معطوف على «مصدق»، الجار «للمحسنين» متعلق بنعت لـ «بشرى».
١٣ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
جملة «استقاموا» معطوفة على جملة «قالوا»، وجملة «فلا خوف» خبر «إنَّ»، والفاء زائدة، و «لا» نافية مهملة.
آية رقم ١٤
١٤ - ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
«خالدين» حال من -[١١٨٩]- الضمير المستتر في «أصحاب»، «جزاء» مفعول مطلق، وعامله مقدر أي: يجزون جزاء، الجار «بما» متعلق بالمصدر جزاء.
١٥ - ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ﴾
جملة «ووصينا» مستأنفة، «إحساناً» مفعول مطلق لفعل محذوف، والتقدير: أن يحسن إليهما إحسانا، جملة «حملته أمه» مستأنفة، «كرهاً» نائب مفعول مطلق أي: حملا كرهاً، وجملة «وحمله وفصاله ثلاثون» معطوفة على جملة «حملته أمه». «حتى» ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، «أربعين» مفعول به، جملة «قال» جواب الشرط، جملة «أوزعني» جواب النداء مستأنفة، «أن» مصدرية، والمصدر المؤول مفعول ثانٍ، والمصدر الثاني معطوف على الأول، «صالحاً» مفعول به، وجملة «ترضاه» نعت لـ «صالحاً»، جملة «إني تبت» مستأنفة في حيز القول.
١٦ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾
«أولئك الذين» مبتدأ وخبر، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه، الجار «في أصحاب» متعلق بحال من الضمير في «عنهم»، «وعد» مفعول مطلق لفعل محذوف، وجملة (نَعِدهم وَعْدَ) حالية من فاعل «نتقبَّل»، «الصدق» مضاف إليه.
١٧ - ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾
جملة «والذي قال......» مستأنفة، «أف» : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر، الجار «لكما» متعلق بـ أعني مقدراً أي: التأفيف لكما، وجملة «أتعدانني» مستأنفة في حَيِّز القول، والمصدر المؤول «أن أخرج» مفعول ثانٍ لـ «تَعِدانني»، جملة «وقد خلت» حالية، وجملة «وهما يستغيثان» حال من «والديه». قوله «ويلك» : مفعول مطلق لفعل مهمل، وجملة «ويلك آمن» مقول القول لقول مقدر حال من الفاعل في «يستغيثان» أي: يقولان: ويلك آمن، وجملة «آمن» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إن وعد الله حق»، وجملة «فيقول» معطوفة على جملة القول المقدرة، و «إلا» للحصر و «أساطير» خبر.
١٨ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ﴾
جملة «أولئك الذين» خبر «الذي» في الآية السابقة، الجار «في أمم» متعلق بحال من الضمير في «عليهم»، جملة «قد خَلَتْ» نعت لأمم، الجار «من الجن» متعلق بحال من فاعل «خلت»، وجملة «إنهم كانوا» مستأنفة.
١٩ - ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾
جملة «ولكل درجات» مستأنفة، الجار «مما» متعلق بنعت لدرجات، -[١١٩١]- والمصدر المؤول المجرور «ليوفيهم» متعلق بفعل مقدر أي: جازاهم بذلك، والجملة المقدرة معطوفة على جملة «لكل درجات»، وجملة «وهم لا يظلمون» حالية.
٢٠ - ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ﴾
قوله «ويوم» : الواو استئنافية، «يوم» ظرف زمان متعلق بفعل مقدر أي: يقال لهم يوم، جملة «يعرض» مضاف إليه، وجملة «أذهبتم» مقول القول لقول مقدر، الجار «في حياتكم» متعلق بـ «أذهبتم»، وقوله «فاليوم» : الفاء عاطفة، و «اليوم» ظرف متعلق بـ «تجزون»، وجملة «تجزون» معطوفة على الجملة المقدرة: يقال، «عذاب» مفعول ثانٍ، و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ «تجزون»، الجار «بغير» متعلق بحال من الواو في «تستكبرون»، والمصدر المؤول الثاني «بما كنتم» معطوف على المصدر الأول.
٢١ - ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
جملة «واذكر» مستأنفة، «إذ» اسم ظرفي بدل اشتمال من «أخا»، الجار «بالأحقاف» متعلق بحال من «قومه»، جملة «وقد خلت» حالية، «أن» مفسرة، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة «إني أخاف» مستأنفة.
٢٢ - ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ -[١١٩٢]-
جملة «فأتنا» معطوفة على جملة «جئتنا»، وجملة «إن كنت من الصادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
٢٣ - ﴿قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾
جملة «وأبلِّغكم» معطوفة على مقول القول، «ما» اسم موصول مفعول ثانٍ، «قومًا» مفعول ثانٍ، وجملة «تجهلون» نعت.
٢٤ - ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «عارضًا» حال من الهاء في «رأوه»، «مستقبل» صفة لـ «عارضًا»، وإضافته غير محضة؛ لأنه اسم فاعل، فمِنْ ثَمَّ ساغ أن يكون نعتًا لنكرة، وكذلك «مُمْطرنا» نعت لـ «عارض»، «ما» اسم موصول خبر «هو»، «ريح» بدل من «هو»، وجملة «فيها عذاب» نعت لـ «ريح».
٢٥ - ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾
جملة «تدمر» نعت ثانٍ لـ ﴿رِيحٌ﴾، الجار «بأمر» متعلق بحال من فاعل «تدمر»، وجملة «فأصبحوا» معطوفة على جملة «تدمر»، وجملة «لا يرى» خبر «أصبحوا» الناقصة، «مساكنهم» نائب فاعل، والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق أي: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء، وجملة «نجزي» معترضة بين المتعاطفين.
٢٦ - ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
جملة القسم وجوابه معطوفة على جملة ﴿فَأَصْبَحُوا﴾، «ما» موصولة في محل جر، «إن» نافية أي: مكَّنَّاهم في الذي ما مكَّنَّاكم فيه من القوة، وعدل عن لفظ «ما» النافية إلى «إن» لكيلا يجتمع متماثلان في اللفظ، الجار «لهم» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعل»، وجملة «فما أغنى» معطوفة على جملة «جعلنا»، «لا» زائدة لتأكيد النفي، «وشيء» نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرًا، و «مِنْ» زائدة، «إذ» ظرف زمان متعلق بـ «أغنى»، وجملة «حاق» معطوفة على جملة «ما أغنى»، «ما» اسم موصول فاعل، الجار «به» متعلق بـ «يستهزئون».
٢٧ - ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
جملة «ولقد أهلكنا» معطوفة على جملة «لقد مكنَّاهم»، «حولكم» ظرف مكان متعلق بالصلة، «من القرى» متعلق بحال من «ما»، وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة.
٢٨ - ﴿فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾
جملة «فلولا نصرهم» مستأنفة، «لولا» حرف تحضيض، الجار «من دون» متعلق بحال من «آلهة»، والمفعول الأول لـ «اتخذوا» محذوف أي: -[١١٩٤]- اتخذوهم، «قربانًا» حال، و «آلهة» مفعول ثانٍ لـ «اتخذ»، وجملة «ضلوا» مستأنفة، وكذا جملة «وذلك إفكهم». قوله «ما» : اسم موصول معطوف على «إفكهم».
٢٩ - ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ﴾
الواو مستأنفة، «إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدراً، الجار «من الجن» متعلق بنعت لـ «نفراً»، وجملة «يستمعون» نعت ثانٍ لـ «نفراً»، جملة «فلما حضروه» معطوفة على جملة «صَرَفْنا»، وجملة الشرط «فلمَّا قضي» مستأنفة، «منذرين» حال من فاعل «ولَّوْا».
٣٠ - ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ﴾
جملة «أنزل» نعت، «مصدقاً» نعت «كتاباً»، واللام في «لما» زائدة للتقوية، «ما» اسم موصول مفعول به، الظرف «بين» متعلق بالصلة، جملة «يهدي» نعت كتاباً.
٣١ - ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾
جملة «يا قومنا» مستأنفة في حَيِّز القول، جملة «يغفر» جواب شرط مقدر.
٣٢ - ﴿وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾
جملة «ومن لا يجب» معطوفة على جملة جواب النداء «آمنوا»، و «من» شرطية مبتدأ، وجملة «فليس بمعجز» جواب الشرط، والفاء رابطة، والباء زائدة في الخبر، الجار «في الأرض» متعلق بمعجز، الجار «من دونه» متعلق بحال من «أولياء»، وجملة «أولئك في ضلال» مستأنفة.
٣٣ - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
جملة «أولم يروا» مستأنفة، وأنَّ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «يروا»، جملة «ولم يعي» معطوفة على جملة «خلق»، والفعل مجزوم بحذف حرف العلة، والباء زائدة في «بقادر»، وحَسَّنَ زيادتها كون الكلام في قوة (أليس الله بقادر؟)، والجار «على أن يحيي» متعلق بـ «قادر»، «بلى» حرف جواب، والجملة بعدها مستأنفة.
٣٤ - ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
الواو مستأنفة، «يوم» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: يقال، وجملة «أليس هذا بالحق» مقول القول للقول المقدر، والباء زائدة في خبر ليس، وجملة «بلى وَرَبِّنا» (هو الحق) مقول القول، والواو في «وربِّنا» للقسم، -[١١٩٦]- والمجرور متعلق بأقسم المقدرة، وجملة «فذوقوا» جواب شرط مقدر أي: «إن أقررتم فذوقوا»، و «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «فذوقوا».
٣٥ - ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾
جملة «فاصبر» مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: اصبر صبراً مثل صبر أولي العزم. الجار «من الرسل» متعلق بحال من «أولو العزم» وجملة «كأنهم يوم يرون... » مستأنفة، «يوم» ظرف زمان متعلق بـ «يلبثوا»، «ما» اسم موصول مفعول به، «ساعة» ظرف متعلق بـ «يلبثوا»، الجار «من نهار» متعلق بنعت لـ «ساعة»، «بلاغ» خبر لمبتدأ محذوف أي: هذا بلاغ، والجملة مستأنفة، وكذا جملة الاستفهام.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

35 مقطع من التفسير