تفسير سورة سورة الذاريات
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت 209 هـ)
الناشر
مكتبة الخانجى - القاهرة
الطبعة
1381
المحقق
محمد فواد سزگين
نبذة عن الكتاب
أشهر آثار أبي عبيدة (ت 208هـ) وأجلها، وللمشايخ في التنفير عنه وإخمال ذكره مذاهب وأقوال، لما اشتهر به من الاعتداد بمقالات الصفرية ومدحه وتعظيمه للنظام (رأس المعتزلة) ومن هنا قال الجاحظ: (لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة) ولكن كان من حسن طالع هذا الكتاب أن تصدى لتحقيقه د فؤاد سزكين، وبه نال شهادة الدكتوراه عام 1950م، وكان في السادسة والعشرين من العمر، وقام بنشر الكتاب عام 1954م، وقال في مقدمته لنشرته ما ملخصه: (حين عزمت على تحقيق كتاب مجاز القرآن كموضوع للحصول على درجة الدكتوراه لم يكن بين يدي من أصوله إلا نسخة إسماعيل صائب (من مخطوطات القرن الرابع، بلا تاريخ، رواها ثابت بن أبي ثابت عن الأثرم عن أبي عبيدة، وعليها تملك يدل أنها كانت في القسطنطينية سنة 980هـ وعلى الجزء الثاني منها تصحيحات من رواية أبي حاتم السجستاني لكتاب المجاز، على حين أن الجزء الأول يخلو من هذه التعليقات تماما) وهي على قيمتها وقدمها لا تكفي لإقامة نص الكتاب، لما بها من نقص وانطماس ومحو في كلماتها، ولذلك لزمني البحث عن غيرها من الأصول، فاستحضرت الجزء المحفوظ بدار الكتب المصرية منها (وهي نسخة حديثة جدا، نسخت عن نسخة تونس عام 1319هـ) ، ونسخة من جامعة القاهرة بمصر، المصورة عن المخطوطة المحفوظة بمكة المكرمة (ولعلها من مخطوطات القرن السادس، ناقصة 20 ورقة من أولها) ثم حصلت على صورة من نسخة تونس (المكتوبة عام 1029هـ وهي فرع مباشر أو غير مباشر من نسخة مراد منلا) وأخيرا على نسخة مراد منلا وهي قيمة وقديمة (يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الرابع، وناسخها عمر بن يوسف بن محمد) وبذلك أصبح لدي من أصول كتاب المجاز ما استطعت معه أن أجرؤ على إخراجه. ولم يكن الحصول على أصول متعددة كافيا لإخراج الكتاب كما كنت أتوقع ... فكل نسخة لها مشاكلها الخاصة) واتخذ سزكين نسخة مراد منلا اصلا لنشرته، قال: (وارتكبنا نوعا من التلفيق واختيار الأصل حيث وجدنا نصه أكمل وأوضح، وقد وردت في بعض الأصول أسماء لبعض معاصري أبي عبيدة مثل الفراء والأصمعي، فرجحنا دائما الرواية التي لا تحوي هذه الأسماء) . ونبه إلى الفروقات الشاسعة بين متن المخطوطات، قال: ويكاد يتعذر الجمع بين روايتي النسختين في تفسير سورة النساء.. (إلى أن قال) : فهذه نسخ المجاز التي بين أيدينا الآن، وليس الخلاف بينها بالأمر الجديد، فقد كانت منذ القديم مختلفة، وتدلنا النصوص المنقولة عنها أن الرواية التي كان يعتمد عليها القاسم بن سلام والطبري والجوهري كانت تشبه نسخة مراد منلا، وأن أبا علي الفارسي وابن دريد وابن بري والقرطبي والسجاوندي كانوا يعتمدون على نسخة شبيهة بنسخة إسماعيل صائب، كما تدل أيضا أن نسخة البخاري وابن قتيبة والمبرد والزجاج والنحاس كانت رواية أخرى غير الروايتين اللتين عندنا معا. قال: (وعليّ أن أعترف بالجميل لأستاذي العلامة هلموت ريتر الذي حبب إلي هذا الموضوع وأشرف على سيري فيه، وللعلامة محمد بن تاويت الطنجي الذي أدين له بشيء كثير في إخراج هذا الكتاب، فقد قرأ مسودته وصحح أخطاء كانت بها، ثم أشرف على طبعه، فالله يجزيه عن العلم خير الجزاء، كما أتوجه بالشكر الجزيل للعلامة أمين الخولي أستاذ التفسير بجامعة القاهرة حيث تفضل بقراءة هذا الجزء ولاحظ عليه ملاحظات قيمة، كما تفضل بكتابة التصدير الذي نثبته في أول الكتاب. قال: (وكان أبو عبيدة يرى أن القرآن نص عربي، وأن الذين سمعوه من الرسول ومن الصحابة لم يحتاجوا في فهمه إلى السؤال عن معانيه ... وقد تعرض مسلك أبي عبيدة هذا لكثير من النقد، فأثار الفراء (ت 211هـ) الذي تمنى أن يضرب أبا عبيدة لمسلكه في تفسير القرآن (تاريخ بغداد 13/ 255) وأغضب الأصمعي (أخبار النحويين ص61) وراى أبو حاتم أنه لا تحل كتابة المجاز ولا قراءته إلا لمن يصحح خطأه ويبينه ويغيره (الزبيدي ص 125) وكذلك كان موقف الزجاج والنحاس والأزهري منه، وقد عني بنقد أبي عبيدة علي بن حمزة البصري (ت 375هـ) في كتابه (التنبيهات على أغاليط الرواة) ولكن القسم الخاص بنقد أبي عبيدة غير موجود في نسخة القاهرة، ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عن قيمة هذا النقد) ا. هـ قلت أنا زهير: وإنما ذكرت كلام سزكين هذا على طوله ليعلم الناس ما لحق الكتاب من الخمول، فهذا المرحوم إبراهيم مصطفى، قد جاهد وأكثر البحث عن مخطوطة للكتاب، وانتهى به جهاده أن قال: (وقد بقي لنا من هذا الكتاب جزء يسير..... وبالمكتبة الملكية بمصر قطعة من أوله تحت رقم (586) سجلت بعنوان (تفسير غريب القرآن) وخطها مغربي حديث، ولم أجد منه غير هذه القطعة، وأسأل من عرف منه نسخة أخرى أن يهديني إليها مشكورا) (إحياء النحو: ص 16) وهو من جيل طه حسين، وكتابه (إحياء النحو) من أشهر الكتب التي صدرت في الثلاثينيات من القرن العشرين (لجنة التأليف والترجمة: 1937م) . وقد قدم له طه حسين بمقدمة طويلة جاءت في (14) صفحة، وهو الذي اقترح على المؤلف تسمية الكتاب (إحياء النحو) وتطرق (ص11) إلى تعريف كتاب المجاز فذكر أن أبا عبيدة قدم فيه مسلكا آخر في درس اللغة العربية يتجاوز الإعراب إلى غيره من قواعد العربية، وحاول أن يبين ما في الجملة من تقديم وتأخير أو حذف أو غيرها، وكان بابا من النحو جديرا أن يفتح، وخطوة في درس العربية حرية أن تتبع الخطة الأولى في الكشف عن علل الإعراب، ولكن النحاة =والناس من ورائهم= كانوا قد شغلوا بسيبويه ونحوه وفتنوا به كل الفتنة، حتى كان أبو عثمان المازني (ت 247) يقول: (من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي) فلم تتجه عنايتهم إلى شيء مما كشف عنه أبو عبيدة في كتابه (مجاز القرآن) وأهمل الكتاب ونسي، ووقع بعض الباحثين في أيامنا على اسمه فظنوه كتابا في البلاغة، وما كانت كلمة المجاز إلى ذلك العهد قد خصصت بمعناها الاصطلاحي في البلاغة، وما كان استعمال أبي عبيدة لها إلا مناظرة لكلمة النحو في عبارة غيره من علماء العربية، فإنهم سموا بحثهم (النحو) أي سبيل العرب في القول، واقتصروا منه على ما يمس آخر الكلمة، وسمى بحثه المجاز، أي طريق التعبير، وتناول غير الإعراب من قوانين العبارة العربية، ولم يكثر ما أكثر سيبويه وجماعته، ولم يتعمق ما تعمقوا، ولا أحاط إحاطتهم، ولكنه دل على تبصرة انصرف الناس عنها غافلين، وقد بدأ كتابه بمقدمة ذكر فيها كثيرا من أنواع المجاز التي يقصد إلى درسها، ثم أخذ في تفسير القرآن الكريم كله، يبين ما في آياته من مجاز على المعنى الذي أراد. ومن أمثلة بحوثه قوله: (ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد ثم تركت وحولت إلى مخاطبة الغائب، قوله تعالى: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم) أي بكم. ومن مجاز ما جاء خبرا عن غائب ثم خوطب الشاهد (ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى) ومن ذلك قوله: و (لا) من حروف الزوائد، ومثل على ذلك بشواهد منها الآية (ما منعك ألا تسجد) قال: مجازه أن تسجد. ويفهم مراد أبي عبيدة بالمجاز من كلامه في توجيه الآية (مالك يوم الدين) قال: (مالكَ) نصب على النداء، وقد تحذف ياء النداء، لأنه يخاطب شاهدا، ألا تراه يقول (إياك نعبد) فهذه حجة لمن نصب، ومن جر قال: هما كلامان مجازه (مالكِ يوم الدين) حدّث عن غائب، ثم رجع فخاطب شاهدا فقال: إياك نعبد
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٢
«سورة الذاريات» (٥١)
«فَالْحامِلاتِ وِقْراً» (٢) السحاب..
«فَالْجارِياتِ يُسْراً» (٣) السّفن..
«فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً» (٤) الملائكة..
«وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ» (٧) الطرائق ومنها سمّى حباك الحائط الإطار وحباك الحمام طرائق على جناحيه، وطرائق الماء حبكه وقال زهير:
«١» [٨٦٤].
«يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ» (٩) يدفع عنه ويحرمه كما تؤفك الأرض..
«قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ» (١٠) المتكّهنون..
«يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ» (١٢) يوم الحساب، متى يوم الدين. «٢»
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
«وَالذَّارِياتِ ذَرْواً» (١) هى الريح وناس يقولون: المذريات للريح، ذر وأذرت لغتان..«فَالْحامِلاتِ وِقْراً» (٢) السحاب..
«فَالْجارِياتِ يُسْراً» (٣) السّفن..
«فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً» (٤) الملائكة..
«وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ» (٧) الطرائق ومنها سمّى حباك الحائط الإطار وحباك الحمام طرائق على جناحيه، وطرائق الماء حبكه وقال زهير:
| مكلل بأصول النّجم تنسجه | ريح خريق لضاحى مائه حبك |
«يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ» (٩) يدفع عنه ويحرمه كما تؤفك الأرض..
«قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ» (١٠) المتكّهنون..
«يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ» (١٢) يوم الحساب، متى يوم الدين. «٢»
(١). - ٨٦٤: ديوانه ص ١٧٦ والقرطبي ١٧/ ٣٢ وشواهد الكشاف ٢٠٩.
(٢). - ٨٦٥: ديوانه ص ٥٩٩.
(٢). - ٨٦٥: ديوانه ص ٥٩٩.
الآيات من ١٤ إلى ٢٦
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
ﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
ﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
«ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ» (١٤) تم الكلام ثم جاء هذا بعد ائتناف..
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ» (١٥- ١٦) انتصب لأن الكلام قد تم خبره فإن شئت رفعته وإن شئت أخرجته إلى النصب..
«كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» (١٧) أي يهجعون قليلا من الليل..
«وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ» (٢٢) فيه مضمر مجازه: عند من فى السماء رزقكم وعنده ما توعدون، وفى آية أخرى: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» (١٢/ ٧٠)، «وسل القرية» (١٢/ ٨٢) فهذا كله فيه إضمار والعرب تفعل ذلك قال نابغة بنى ذبيان:
(٥٤) أراد كأنك جمل من جمال بنى أقيش. وقال الأسدىّ:
(٥٥) فيه ضمير «التي» شاب قرناها. وقوله «وسل القرية» سل من فى القرية..
«إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ» (٢٣) مجازها: كما أنكم تنطقون..
«هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ» (٢٤- ٢٥) ضيف مثل خصم يقع على الواحد والجميع..
«فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ» (٢٥) قال تجىء للحكاية وفى موضع فعل يعمل فجاءت المنصوبة وقد عمل فيها «قالوا» وجاء المرفوع كأنه حكاية..
«فَراغَ إِلى أَهْلِهِ» (٢٦) عدل «١» إلى أهله.
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ» (١٥- ١٦) انتصب لأن الكلام قد تم خبره فإن شئت رفعته وإن شئت أخرجته إلى النصب..
«كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» (١٧) أي يهجعون قليلا من الليل..
«وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ» (٢٢) فيه مضمر مجازه: عند من فى السماء رزقكم وعنده ما توعدون، وفى آية أخرى: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» (١٢/ ٧٠)، «وسل القرية» (١٢/ ٨٢) فهذا كله فيه إضمار والعرب تفعل ذلك قال نابغة بنى ذبيان:
| كأنك من جمال بنى أقيش | يقعقع خلف رجليه بشنّ |
| كذبتم وبيت الله لا تنكحونها | بنى شاب قرناها تصرّ وتحلب |
«إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ» (٢٣) مجازها: كما أنكم تنطقون..
«هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ» (٢٤- ٢٥) ضيف مثل خصم يقع على الواحد والجميع..
«فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ» (٢٥) قال تجىء للحكاية وفى موضع فعل يعمل فجاءت المنصوبة وقد عمل فيها «قالوا» وجاء المرفوع كأنه حكاية..
«فَراغَ إِلى أَهْلِهِ» (٢٦) عدل «١» إلى أهله.
(١). - ١٨ «فراغ... عدل» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٠).
الآيات من ٢٨ إلى ٥٣
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ
ﰗ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
ﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘ
ﰙ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
«فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً» (٢٨) أضمر خيفة أي خوفا..
«فِي صَرَّةٍ» (٢٩) شدة صوت، يقال: أقبل فلان يصطر أي يصوت صوتا شديدا «١»..
«قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ» (٢٩) مختصر أي أنا عجوز عقيم.
«مُسَوَّمَةً» (٣٤) معلمة ويقال: إنه كان عليها مثل الخواتيم «٢»..
«فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ» (٣٩) وبجانبه سواء إنما هى ناحيته. «وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ» (٣٩) أو هاهنا فى موضع الواو التي للموالاة لأنهم قد قالوهما جميعا له قال جرير:
(٧٣٨) الخشاب «٤» بنو رزام بن مالك وربيعة وكعب بن مالك بن حنظلة..
«أَتَواصَوْا بِهِ» (٥٣) أتواطئوا «٥» عليه وأخذه بعضهم عن بعض وإذا كانت
«فِي صَرَّةٍ» (٢٩) شدة صوت، يقال: أقبل فلان يصطر أي يصوت صوتا شديدا «١»..
«قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ» (٢٩) مختصر أي أنا عجوز عقيم.
«مُسَوَّمَةً» (٣٤) معلمة ويقال: إنه كان عليها مثل الخواتيم «٢»..
«فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ» (٣٩) وبجانبه سواء إنما هى ناحيته. «وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ» (٣٩) أو هاهنا فى موضع الواو التي للموالاة لأنهم قد قالوهما جميعا له قال جرير:
| أثعلبة الفوارس أو رياحا | عدلت بهم طهيّة والخشابا «٣» |
«أَتَواصَوْا بِهِ» (٥٣) أتواطئوا «٥» عليه وأخذه بعضهم عن بعض وإذا كانت
(١). - ٢ صرة... شديدا: رواه ابن حجر عنه (فتح الباري ٨/ ٤٦٠).
(٢). - ٤ «الخواتيم» : جمع الخاتام: وفى اللسان: وقال سيبويه: الذين قالوا خواتيم إنما جعلوه تكسير فاعال وإن لم يكن فى كلامهم وهذا دليل على أن سيبويه لم يعرف خاتاما.
(٣). - ٦- ٨ «أو هاهنا... والخشابا» : رواه الطبري (٢٧/ ٣) عن أبى عبيدة.
(٤). - ٨ «الخشاب» : قال الجوهري: وبنو رزام بن مالك بن حنظلة يقال لهم الخشاب (خشب).
وقال أبو عبيدة: والخشاب ربيعة ورزام أخوتهم بنو مالك بن حنظلة من غير طهية (النقائض ص ٤٣٤).
(٥). - ١٠ «تواصو به تواطئوا» : أخذ البخاري هذا الكلام بعد ذكره: وقال غيره... الكلام وقال ابن حجر:
(٢). - ٤ «الخواتيم» : جمع الخاتام: وفى اللسان: وقال سيبويه: الذين قالوا خواتيم إنما جعلوه تكسير فاعال وإن لم يكن فى كلامهم وهذا دليل على أن سيبويه لم يعرف خاتاما.
(٣). - ٦- ٨ «أو هاهنا... والخشابا» : رواه الطبري (٢٧/ ٣) عن أبى عبيدة.
(٤). - ٨ «الخشاب» : قال الجوهري: وبنو رزام بن مالك بن حنظلة يقال لهم الخشاب (خشب).
وقال أبو عبيدة: والخشاب ربيعة ورزام أخوتهم بنو مالك بن حنظلة من غير طهية (النقائض ص ٤٣٤).
(٥). - ١٠ «تواصو به تواطئوا» : أخذ البخاري هذا الكلام بعد ذكره: وقال غيره... الكلام وقال ابن حجر:
| سقط هذا لأبى ذر وقد أخرجه ابن المنذر من طريق أبى عبيدة قول أتواصوا | كأنما تواصوا به (فتح الباري ٨/ ٤٦١). |
| أمّا بنو عبس فإنّ هجينهم | ولّى فوارسه وأفلت أعورا |
وعوّر الرحمن من ولّى العور
«٣» [٨٦٨] وليس هو من عور العين ويقال للمستجيز الذي يطلب الماء فإذا لم يسقه قيل:
قد عوّرت شربه «٤» قال الفرزدق:
| متى ما ترد يوما سفار تجد به | أديهم يرمى المستجيز المعوّرا |
«فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ» (٥٩) أي نصيبا قال علقمة بن عبدة:
| وفى كل يوم قد خبطت بنائل | فحقّ لشأش من نداك ذنوب |
(١). - ٨٦٧: «حصين بن ضمضم» : له ذكر فى الأغانى ٩/ ١٤٢- ١٤٣. والبيت فى الطبري ٢٧/ ٧.
(٢). - ٤ «والأعور... طلب» : هذا الكلام فى الطبري (٢٧/ ٧) ببعض نقص وزيادة.
(٣). - ٨٦٨: ديوانه ص ١٥ واللسان (عور).
(٤). - ٦- ٧ «ويقال... شربه» : رواه الجوهري عن أبى عبيدة (عور).
(٥). - ٨٦٩: فى الصحاح واللسان (عور) ومعجم البلدان ٣/ ٩٥ وشواهد المغني ص ٩٩.
(٦). - ٨٧٠: ديوانه من الستة ص ١٠٧ والكتاب ٢/ ٤٧٣ والطبري ٢٧/ ٨ والشنتمرى ٢/ ٤٢٣ والقرطبي ١٧/ ٥٧ وشواهد الكشاف ٤٣. [.....]
(٢). - ٤ «والأعور... طلب» : هذا الكلام فى الطبري (٢٧/ ٧) ببعض نقص وزيادة.
(٣). - ٨٦٨: ديوانه ص ١٥ واللسان (عور).
(٤). - ٦- ٧ «ويقال... شربه» : رواه الجوهري عن أبى عبيدة (عور).
(٥). - ٨٦٩: فى الصحاح واللسان (عور) ومعجم البلدان ٣/ ٩٥ وشواهد المغني ص ٩٩.
(٦). - ٨٧٠: ديوانه من الستة ص ١٠٧ والكتاب ٢/ ٤٧٣ والطبري ٢٧/ ٨ والشنتمرى ٢/ ٤٢٣ والقرطبي ١٧/ ٥٧ وشواهد الكشاف ٤٣. [.....]
— 228 —
فقال الملك وأذنبة «١»، أي نصيب. وإنما أصلها من الدلو والذنوب والسّجل واحد وهو ملء الدلو وأقل قابلا. قال الفضل بن عبّاس بن عتبة بن أبى لهب:
من يساجلنى يساجل ماجدا... يملأ الدلو إلى عقد الكرب
«٢» [٨٧١]
من يساجلنى يساجل ماجدا... يملأ الدلو إلى عقد الكرب
«٢» [٨٧١]
(١). - ١ «فقال... أذنبة» : هذا قول الحارث بن أبى شمس الغساني: وكان قد أوقع بينى تميم وأسر منهم تسعون رجلا فيهم شأس بن عبدة أخو علقمة فوفد عليه علقمة مادحا له وراغبا فى أخيه فلما أنشد القصيدة وانتهى منها إلى هذا البيت قال الحارث نعم وأذنبة... (الشنتمرى).
(٢). - ٨٧١: فى الكامل ص ١١٠ والأغانى ١٤/ ١٧١، ١٥/ ٣ والسمط ص ٧٠٠.
(٢). - ٨٧١: فى الكامل ص ١١٠ والأغانى ١٤/ ١٧١، ١٥/ ٣ والسمط ص ٧٠٠.
— 229 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير
show = false, 2500)"
x-show="show"
x-cloak
x-transition:enter="transition ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-2"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0"
x-transition:leave="transition ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-2"
class="fixed bottom-6 left-1/2 -translate-x-1/2 z-[85] px-5 py-3 bg-gray-800 text-white text-sm rounded-xl shadow-lg flex items-center gap-2">