تفسير سورة سورة هود
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ٥
• ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ أي أن المشركين يَكْتُمُونَ ما فيها من العَدَاوَةِ لمحمد - ﷺ -.
• ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ أي: لِيَخْتَبِئُوا مِنَ اللهِ بِسَيِّئِ أَعْمَالِهمْ فلا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ رَسُولُهُ.
• ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ أي: لِيَخْتَبِئُوا مِنَ اللهِ بِسَيِّئِ أَعْمَالِهمْ فلا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ رَسُولُهُ.
آية رقم ٢٢
• ﴿لاَ جَرَمَ﴾ لا بدَّ، وَأَصْلُ الجَرَمِ: القَطْعُ؛ ولهذا قال بعضُهم: لا قطع قاطع، وَمَنْ فَسَّرَهَا بـ «حَقًّا» أو «لَا مَحَالَةَ» فَسَّرَهَا بالمعنى المرادِ.
آية رقم ٢٧
• ﴿أَرَاذِلُنَا﴾ أي: فَقَرَاؤُنَا وَسِفْلَتُنَا، وأصحابُ الحِرَفِ الدنيئةِ فِينَا، واَلأَرَاذِلُ: جَمْعُ أَرْذُل، والأَرْذُل جَمْعُ رَذْلٍ، وهو الدُّونُ من كُلِّ شَيْءٍ، وإنما قالوا ذلك جهلًا منهم أيضًا؛ لأن الرفعةَ في الدين، ومتابعةَ الرسول - ﷺ - لا تكون بالشَّرَفِ والمالِ والمناصبِ العاليةِ، بل تكون للفقراءِ الخاملينَ وغيرِهم، ولا تَضُرُّهُمْ خِسَّةُ صَنَائِعِهِمْ إذا حَسُنَتْ سِيرَتُهُمْ في الدين.
• ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ يعني أنهم اتَّبَعُوكَ في أولِ الرأيِ من غيرِ تَثَبُّتٍ وَتَفَكُّرٍ في أَمْرِكَ، ولو تفكروا ما اتَّبَعُوكَ، وقيل: ظاهرُ الرأي، أي: اتَّبَعُوكَ ظَاهِرًا وَبَاطِنُهُمْ عَلَى خِلَافِ ذلك، يقال: بَدَا يَبْدُو إِذَا ظَهَرَ.
• ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ يعني أنهم اتَّبَعُوكَ في أولِ الرأيِ من غيرِ تَثَبُّتٍ وَتَفَكُّرٍ في أَمْرِكَ، ولو تفكروا ما اتَّبَعُوكَ، وقيل: ظاهرُ الرأي، أي: اتَّبَعُوكَ ظَاهِرًا وَبَاطِنُهُمْ عَلَى خِلَافِ ذلك، يقال: بَدَا يَبْدُو إِذَا ظَهَرَ.
آية رقم ٢٨
• ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أَنُكْرِهُكُمْ عَلَى ما تَحَقَّقْنَاهُ وَشَكَكْتُمْ أَنْتُمْ فِيهِ.
آية رقم ٣١
• ﴿تَزْدَرِي﴾ تَحْتَقِرُ.
آية رقم ٣٦
• ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ فلا تَغْتَمَّ ولا تَحْزَنْ بِهَلَاكِهِمْ، والْبُؤْسُ: الحُزْنُ.
آية رقم ٤٠
• ﴿فَارَ التَّنُّورُ﴾ الفَوْرُ: الغَلَيَانُ، يقال: فَارَتِ الْقِدْرُ إذا غَلَتْ، والتَّنُّورُ اسمُ الموضعِ الَّذِي يُخْبَزُ فيه، وقيل: المرادُ: وَجْهُ الأرضِ، أي: إذا رَأَيْتَ وَجْهَ الأرضِ يَفُورُ بالماءِ فَارْكَبْ في السفينةِ، وقيل: إنه تَنُّورٌ حَقِيقِيٌّ جُعِلَ فَوَرَانُ الماءِ منه علامةً عَلَى رُكُوبِ السفينةِ، وقيل: هُوَ كنايةٌ عَنِ اشْتِدَادِ الأَمْرِ وَصُعُوبَتِهِ وَتَمْثِيلٌ لحصولِ العذابِ، وذلك مثلُ قولهم: حَمِيَ الوطيسُ إذا اشتدتِ الحربُ، يقال: فَارَتْ قِدْرُ القَوْمِ إذا اشْتَدَّ حَرْبُهُمْ.
آية رقم ٤٤
• ﴿أَقْلِعِي﴾ أَمْسِكِي عَنِ المَطَرِ.
• ﴿غِيضَ المَاءُ﴾ نَقَصَ وَنَضَبَ، يقال: غَاضَ الماءُ إذا نَقَصَ وَذَهَبَ.
• ﴿غِيضَ المَاءُ﴾ نَقَصَ وَنَضَبَ، يقال: غَاضَ الماءُ إذا نَقَصَ وَذَهَبَ.
آية رقم ٥٤
• ﴿اعْتَرَاكَ﴾ عَرَاكَ وَاعْتَرَاكَ بمعنًى واحدٍ، وهو أَصَابَكَ، يقال: اعْتَرَانِي كذا أي: أَصَابَنِي كما يقال: عَرَانِي نُعَاسٌ أو تَفْكِيرٌ، أي: أَصَابَنِي.
آية رقم ٦٣
• ﴿تَخْسِيرٍ﴾ أي: فما تَزِيدُونَنِي بِاحْتِجَاجِكُمْ بِدِينِ آبَائِكُمْ غيرَ بَصِيرَةٍ بِخَسَارَتِكُمْ.
آية رقم ٦٩
• ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ العِجْلُ: وَلَدُ البَقْرَةِ، ، وَالحَنِيذُ: المَشْوِيُّ عَلَى الحجارةِ المُحْمَاةِ في حفرةٍ مِنَ الأَرْضِ.
آية رقم ٧٠
• ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أي اسْتَنْكَرَ منهم عَدَمَ الأكلِ وَظَنَّ أنهم قد جَاءُوهُ بِشَرٍّ.
آية رقم ٧١
• ﴿فَضَحِكَتْ﴾ الضَّحِكُ مَعْرُوفٌ، ومنهم مَنْ فَسَّرَهُ بِالحَيْضِ.
آية رقم ٧٧
• ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ يُقَالُ لمن لا يُطِيقُ الأَمْرَ: «ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا» وَأَصْلُ الذَّرْعِ بَسْطُ اليَدِ، فكأنكَ تُرِيدُ: مَدَدْتُ يَدِي إليه فَلَمْ أَنَلْهُ، وربما قالوا: ضِقْتُ بِهِ ذَرْعًا.
• ﴿عَصِيبٌ﴾ شَدِيدُ الشَّرِّ أو الأَذَى.
• ﴿عَصِيبٌ﴾ شَدِيدُ الشَّرِّ أو الأَذَى.
آية رقم ٧٨
• ﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ إليه وفي نفوسهم حالةٌ تُشْبِهُ الحُمَّى، قال «الكسَائِيُّ» و «الفَرَّاءُ»: لا يكونُ الإهراعُ إلا إِسْرَاعًا مع رِعْدَةٍ، أو حُمَّى، أي: لما في نفوسهم من ثورةِ الفاحشةِ، ويكون الفعلُ بلفظِ المجهولِ كما جَاءَ: عَنَيْتُ حَاجَتَكَ.
آية رقم ٨٠
• ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ كقبيلةٍ مانعةٍ لمَنَعَتْكُمْ، وهذا بِحَسَبِ الأسبابِ المحسوسةِ، وإلا فإنه يَأْوي إلى أَقْوَى الأركانِ وهو الله، الَّذِي لا يقومُ لِقُوَّتِهِ أَحَدٌ.
آية رقم ٨١
• ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ﴾ فَسِرْ بأهلِ بيتِكَ الصالحين في بعضِ الليلِ، فَالسُّرَى: سَيْرُ اللَّيْلِ، والقِطْعُ مِنَ الليلِ بَعْضُهُ.
آية رقم ٨٢
• ﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٌ مُتَحَجِّرٌ.
• ﴿مَّنضُودٍ﴾ أي: وُضِعَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ وَأُعِدَّ لِعَذَابِهِمْ، فالمنضودُ: الموضوعُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فالمعنى هنا أنها مُتَتَابِعَةٌ مُتَتَالِيَةٌ في النزولِ ليس بينهما فترةٌ.
• ﴿مَّنضُودٍ﴾ أي: وُضِعَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ وَأُعِدَّ لِعَذَابِهِمْ، فالمنضودُ: الموضوعُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فالمعنى هنا أنها مُتَتَابِعَةٌ مُتَتَالِيَةٌ في النزولِ ليس بينهما فترةٌ.
آية رقم ٨٣
• ﴿مُّسَوَّمَةً﴾ مُعَلَّمَةٌ بِعَلَامَةٍ.
آية رقم ٨٦
• ﴿بَقِيَّةُ اللهِ﴾ أي: ما بَقِيَ لَكُمْ من الحَلَالِ بعد إيفاءِ الكَيْلِ والوزنِ خَيْرٌ لكم مما تأخذونَه بِالتَّطْفِيفِ.
آية رقم ٨٩
• ﴿لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي﴾ لَا يَحْمِلَنَّكُمْ خِلَافِي، وَعَدَاوَتِي، وقيل: فِرَاقِي.
آية رقم ٩١
• ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾ وَلَوْلَا قوةُ عَشِيرَتِكَ وَعِزُّهُمْ فِينَا لَقَتَلْنَاكَ رَجْمًا بالحجارةِ.
آية رقم ٩٢
• ﴿ظِهْرِيًّا﴾ طَرَحْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ، غَيْرَ عَابِئِينَ بِهِ.
آية رقم ٩٩
• ﴿الرِّفْدُ المَرْفُودُ﴾ الرِّفْدُ اسْمُ الْعَطِيَّةِ، يقال: رَفَدْتُهُ أَرْفِدُهُ رفدًا أي: أَعَنْتُهُ وَأَعْطَيْتُهُ، وَرِفْدُ فِرْعَوْنَ وقومِه يومَ القيامةِ هي النارُ وَبِئْسَ هذا الرفدُ المرفودُ، أي: العطاءُ المُعْطَى لهم؛ لأنه عطاءُ الخزيِ والنكالِ وَغُصَصُ الموتِ والعذابِ.
آية رقم ١٠٠
• ﴿مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ بعضُها بَاقٍ، وبعضها هَالِكٌ؛ كالزرعِ المحصودِ.
آية رقم ١٠١
• ﴿تَتْبِيبٍ﴾ ما زَادَتْهُمْ عبادةُ غيرِ اللهِ إلا الخسرانَ والهلاكَ، والتَّتْبِيبُ: التخسيرُ، يقال: تَبَّ إذا خَسِرَ، وَتَبَّبَهُ غيرُه إذا أَوْقَعَهُ في الخُسْرَانِ.
آية رقم ١٠٦
• ﴿زَفِيرٌ﴾ صوتٌ شديدٌ عند خروجِ النَّفَسِ من صُدُورِهِمْ يُشْبِهُ أولَ نهيقِ الحمارِ من شدةِ الحرّ والضيقِ والعذابِ في نارِ جَهَنَّمَ.
• ﴿شَهِيقٌ﴾ صَوْتُ رَدِّ النَّفَسِ إلى الصدرِ مع سُرْعَةٍ وَجَهْدٍ، وهو يشبهُ آخِرَ صوتِ الحمارِ في النهيقِ، والزفيرُ والشهيقُ مِنْ أَصْوَاتِ المَحْزُونِينَ.
• ﴿شَهِيقٌ﴾ صَوْتُ رَدِّ النَّفَسِ إلى الصدرِ مع سُرْعَةٍ وَجَهْدٍ، وهو يشبهُ آخِرَ صوتِ الحمارِ في النهيقِ، والزفيرُ والشهيقُ مِنْ أَصْوَاتِ المَحْزُونِينَ.
آية رقم ١٠٨
• ﴿مَجْذُوذٍ﴾ مَقْطُوعٌ.
آية رقم ١١٤
• ﴿طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ، قال «مجاهدٌ»: الطَّرَفُ الأولُ صلاةُ الصبحِ، والثاني الظهرُ والعصرُ.
• ﴿وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ﴾ المغربُ والعِشَاءُ، فيكون المرادُ الأمرَ بأداءِ الصلواتِ الخمسِ بأوقاتها، وَالزُّلَفُ جمع زُلْفَةٍ، وأصل الزُّلْفَةِ: المنْزِلَةُ القَرِيبَةُ.
• ﴿وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ﴾ المغربُ والعِشَاءُ، فيكون المرادُ الأمرَ بأداءِ الصلواتِ الخمسِ بأوقاتها، وَالزُّلَفُ جمع زُلْفَةٍ، وأصل الزُّلْفَةِ: المنْزِلَةُ القَرِيبَةُ.
آية رقم ١٢٠
• ﴿فِي هَذِهِ﴾ في هذه السورةِ، وقيل: الدُّنْيَا، وقيل: أَنْبَاءِ الرُّسُلِ.
— 120 —
سُورة يُوسُفَ
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
30 مقطع من التفسير