تفسير سورة سورة الفلق

الصنعاني

تفسير القرآن

الصنعاني (ت 211 هـ)

مقدمة التفسير
سورة قل أعوذ برب الفلق١
١ إلى هنا نهاية نسخة (ق) وما بعدها من (م) ومن تفسير الطبري..
آية رقم ١
بسم الله الرحمن الرحيم.
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله : الفلق قال : هو فلق الصبح.
آية رقم ٣
عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن في قوله : غاسق إذا وقب ، قال : إذا أقبل، إذا دخل على الناس.
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة : إذا غاب، إذا ذهب.
آية رقم ٤
قال عبد الرزاق : قال معمر : تلا قتادة : ومن شر النفاثات في العقد قال : إياكم وما خالط السحر من هذه الرقى.
[ عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة ]١، عن هبيرة، عن ابن مسعود [ قال : من أتى كاهنا فسأله وصدقه بما يقول ]٢ فقد كفر بما أنزل على محمد.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م) وأتممناها من المصنف للمؤلف. انظر المصنف ج ١١ ص ٢١٠..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م) وأتممناها من المصنف للمؤلف. انظر المصنف ج ١١ ص ٢١٠..
آية رقم ٥
حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله : ومن شر حاسد إذا حسد قال : من شر عينه ونفسه١.
عبد الرزاق عن معمر، عن عطاء الخراساني مثل ذلك. قال معمر : وسمعت ابن طاوس يحدث عن أبيه قال : العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسل أحدكم فليغتسل. يعني الذي أصاب بعينه يغسل قليل وجهه ولحيته وأطراف كفيه وداخلة إزاره وظهور رجليه، ثم يحسو منه حسوات، ثم ينفض ثلاثا على رأسه من خلفه.
عبد الرزاق عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال : أقرب الرقى إلى الشرك رقية الحية، ورقية المجنون.
١ هذه الرواية من الطبري هذا السند، وفي الدر مثلها عن قتادة..
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

4 مقطع من التفسير