تفسير سورة سورة العنكبوت
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
الآيات من ٢ إلى ١٠
ومن سورة العنكبوت
٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١».
وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣».
٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا.
[٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /.
٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد.
٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه.
١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥».
٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١».
وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣».
٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا.
[٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /.
٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد.
٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه.
١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥».
(١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط:
٧/ ١٣٩.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره:
٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩.
(٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول:
٣٩٦ عن الضحاك أيضا.
وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.
٧/ ١٣٩.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره:
٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩.
(٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول:
٣٩٦ عن الضحاك أيضا.
وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.
الآيات من ١٢ إلى ٢٢
١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا.
١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢».
٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣».
٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق.
٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»،
١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢».
٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣».
٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق.
٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»،
(١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد.
وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥].
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا».
(٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي:
٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣.
وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ».
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦.
(٥) المصدر السابق.
(٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥.
وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]
وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥].
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا».
(٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي:
٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣.
وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ».
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦.
(٥) المصدر السابق.
(٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥.
وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]
آية رقم ٢٥
مودة بينكم أي : الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادون بها في الدنيا وتتبرؤن منها يوم القيامة فتكون ١ " مودة بينكم " مبتدأ، والخبر " في الحياة الدنيا "، أي : مودة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم تنقطع ٢يوم القيامة٣.
١ في ب فيكون..
٢ في أ ينقطع..
٣ المعنى والإعراب الذين ذكرهما المؤلف على قراءة مودة بينكم بالرفع والإضافة، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي. وقرأ حمزة، وحفص مودة بينكم بالنصب والإضافة. وقرأ نافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم مودة بينكم بنصب مودة منونا، ونصب بينكم.
انظر : السبعة ص ٤٩٨، والكشف ج ٢ ص ١٧٨، والنشر ج ٢ ص ٣٣٤..
٢ في أ ينقطع..
٣ المعنى والإعراب الذين ذكرهما المؤلف على قراءة مودة بينكم بالرفع والإضافة، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي. وقرأ حمزة، وحفص مودة بينكم بالنصب والإضافة. وقرأ نافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم مودة بينكم بنصب مودة منونا، ونصب بينكم.
انظر : السبعة ص ٤٩٨، والكشف ج ٢ ص ١٧٨، والنشر ج ٢ ص ٣٣٤..
الآيات من ٢٦ إلى ٣٢
أو هو على تقدير: ولا من في السماء «١».
٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام.
٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣»، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة.
٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤».
٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب.
٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام.
٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣»، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة.
٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤».
٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب.
(١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: «وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني».
قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته».
وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز:
١١/ ٣٧٥.
(٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة.
كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧.
وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣.
أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار.
معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢.
(٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع «مودة».
انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.
قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته».
وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز:
١١/ ٣٧٥.
(٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة.
كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧.
وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣.
أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار.
معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢.
(٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع «مودة».
انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.
الآيات من ٣٨ إلى ٤٩
٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢».
٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب.
٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم.
٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦».
٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب
٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب.
٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم.
٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦».
٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤.
(٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي.
(٣) أي: لا يفي ولا يصون.
الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن).
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
(٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.
(٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي.
(٣) أي: لا يفي ولا يصون.
الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن).
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
(٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.
الآيات من ٥٦ إلى ٦٦
بتمامه لهذه الأمّة «١».
[٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم».
٥٦ فَإِيَّايَ
: الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣».
٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤».
لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥».
٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.
[٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم».
٥٦ فَإِيَّايَ
: الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣».
٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤».
لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥».
٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.
(١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن.
(٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين».
والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار».
في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
٧/ ١٥٧.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
(٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.
(٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين».
والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار».
في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
٧/ ١٥٧.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
(٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير