تفسير سورة سورة الملك
الأخفش
ﰡ
آية رقم ٣
وقال طِبَاقاً ( ٣ ) وواحدها " الطَبَق ".
آية رقم ٤
قال خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( ٤ ) لأنك تقول :" خَسَأْتُهُ " ف " خَسَأ " ف هُوَ خَاسِيء .
آية رقم ١٨
وقال : فَكَيْفَ كَانَ نكِيرِ ( ١٨ ) أيْ : إِنكارِي.
آية رقم ١٩
وقال : إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ ( ١٩ ) فجمع لأن " الطَيْر " جماعة مثل قولك :" صاحِب " و " صَحْب " و " شَاهِد " و " شَهْد " و " رَاكِب " و " رَكْب ".
آية رقم ٢٧
وقال : هذا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ( ٢٧ ) لأنهم كانوا يقولون رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا و ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ فقيل لهم حين رأوا العذاب هذا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ خفيفة و تَدَّعُونَ ثقيلة، قرأه الناس على هذا المعنى وهو أجود [ ١٧٧ ء ] وبه نقرأ، لأنه شيء بعد شيء.
آية رقم ٣٠
وقال مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَّعِينٍ ( ٣٠ ) أَيْ : غائرا ولكن وصفه بالمصدر وتقول :" لَيْلَةٌ غَمٌّ " تريد " غَامَّةٌ ".
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير