تفسير سورة سورة الملك

الأخفش

معاني القرآن

الأخفش (ت 215 هـ)

قال خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( ٤ ) لأنك تقول :" خَسَأْتُهُ " ف " خَسَأ " ف هُوَ خَاسِيء .
وقال : إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ ( ١٩ ) فجمع لأن " الطَيْر " جماعة مثل قولك :" صاحِب " و " صَحْب " و " شَاهِد " و " شَهْد " و " رَاكِب " و " رَكْب ".
وقال : هذا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ( ٢٧ ) لأنهم كانوا يقولون رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا و ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ فقيل لهم حين رأوا العذاب هذا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ خفيفة و تَدَّعُونَ ثقيلة، قرأه الناس على هذا المعنى وهو أجود [ ١٧٧ ء ] وبه نقرأ، لأنه شيء بعد شيء.
وقال مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَّعِينٍ ( ٣٠ ) أَيْ : غائرا ولكن وصفه بالمصدر وتقول :" لَيْلَةٌ غَمٌّ " تريد " غَامَّةٌ ".
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

6 مقطع من التفسير