ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

ويواصل الخطاب الإلهي تحذيره للمسلمين من الوقوع في أشراك وحبائل الملل الأخرى، ومن السير في ركاب أهلها، مؤكدا بأقوى وجوه التأكيد أن الرضى التام من غير المسلمين عن المسلمين مرهون مسبقا وقبل كل شئ بالاندماج فيهم وبالتنكر للإسلام، وهكذا يخاطب الله رسوله، وعن طريقه يخاطب كافة المؤمنين : وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ثم يلقن الله لرسوله والمؤمنين الجواب الفاصل للدفاع في هذا الموقف قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وإذن فلا هدى في سواه، وإنما في سواه الضلال والخبال، على حد ما جاء في الأثر في وصف القرآن ( من ابتغى الهدى في غيره أضله الله ).

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير