ثمَّ علم الْمُؤمنِينَ مجْرى التَّوْحِيد لكَي تكون للْيَهُود وَالنَّصَارَى دلَالَة إِلَى التَّوْحِيد فَقَالَ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّه وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا يَعْنِي بِمُحَمد وَالْقُرْآن وَمَآ أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي وبإبراهيم وَكتابه وَإِسْمَاعِيل وبإسمعيل وَكتابه وَإِسْحَاق وبإسحق وَكتابه وَيَعْقُوبَ وبيعقوب وَكتابه والأسباط وبأولاد يَعْقُوب وكتبهم وَمَآ أُوتِيَ مُوسَى يَعْنِي وبموسى والتوراة وَعِيسَى يَعْنِي وبعيسى وَالْإِنْجِيل وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ يَعْنِي وبجملة النَّبِيين وكتبهم مِن رَّبِّهِمْ لاَ نفرق بَين أحد مِنْهُم وَبَين لله بِالنُّبُوَّةِ التَّوْحِيد وَيُقَال لَا نكفر بِأحد مِنْهُم وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ مقرون لَهُ بِالْعبَادَة والتوحيد
صفحة رقم 19تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي