قوله تعالى أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى أولئك أهل الكتاب كتموا الإسلام وهم يعلمون انه دين الله، واتخذوا اليهودية والنصرانية، وكتموا محمدا صلى الله عليه وسلم، وهم يعلمون انه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل.
انظر الآية رقم( ١٣٦ )من السورة نفسها.
قوله تعالى ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية قال ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله قال : هم اليهود والنصارى كتموا الإسلام، وهم يعلمون انه دين الله، وكتموا محمدا صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون انه رسول الله، وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل أنه ليس يهوديا.
وأخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله قال : في قول يهود لإبراهيم وإسماعيل ومن ذكر معهما، إنهم كانوا يهود او نصارى. فيقول الله : لا تكتموا مني شهادة إن كانت عندكم فيهم. وقد علم أنهم كاذبون.
وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : الشهادة : النبي مكتوبا عندهم هو الذين كتموا.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين