ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

الى أي جهة توجهت في أسفارك يا محمد، فاستقبل المسجد الحرام. هذا هو الحق من ربك، فاحرص عليه أنت وأمتك، فإن الله ليس بغافل عن أعمالكم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير