ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ تأكيدٌ التحويل وتصريحٌ بعدم تفاوت الأمرِ في حالتي السفر والحضَر ومنْ متعلقة بقوله تعالى
فَوَلّ أو بمحذوفٍ عُطف هو عليه أي من أي مكان خرجت إليه للسفر فولِّ
وَجْهَكَ عند صلاتك
شَطْرَ المسجد الحرام أو افعلْ ما أُمرت بِه من أي مكانٍ خرجت إليه فول الخ
وَأَنَّهُ أي هذا الأمرَ
لَلْحَقُّ مِن رَّبّكَ أي الثابتُ الموافق للحِكمة
وَمَا الله بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ فيجازيكم بذلك أحسنَ جزاءٍ فهو وعدٌ للمؤمنين وقرئ يعملون على صيغة الغيبة فهو وعيد للكافرين

صفحة رقم 177

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية