كَمَآ متعلق لأتم.
أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنْكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ : من ذمائم الأخلاق.
وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلْكِتَابَ : القرآن.
وَٱلْحِكْمَةَ : السنة.
وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ : بأفكاركم.
فَٱذْكُرُونِيۤ : بالطاعة أو في الرخاء.
أَذْكُرْكُمْ : بالمغفرة أو في الشدة والذكر، يقال لهيئَة في النفس بها يتَمكَّن أن يحفظ ما عرفناه، ولحضور الشيء القلب أو القَوْل، والأول: كالحفظ إلا في اعتبار الاستحضار والاحتراز.
وَٱشْكُرُواْ لِي : بطاعتي.
وَلاَ تَكْفُرُونِ : بمعصيتي، وعلى هذا لا يغني ذكر أحدهما عن الآخر، أو الثاني: أمر بالثبات على الشكر أمرنا بذكره، وأمر بنى إسرائيل نعمه لفضل معارف هذه الأمة، ولم يقل: واشكروني لقصورنا عن إدراكه.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني