ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قوله: إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ خصهم وإن كان الله مع كل أحد لأن المراد معية مخصوصة وهي العون والإغاثة، وأما المعية مع كل أحد فمعية علم وقدرة يتصرف فيهم كيف شاء، وأما الصابرون فهم المحبوبون لله لقوله في الحديث:" ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه "حديث.

صفحة رقم 77

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية