يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ على قضاء حوائجكم الدينية والدنيوية خصوصا على نيل درجات القرب والمعارف واللدنية بالصبر عن الشهوات فإن النار محفوفة بها، وعلى المكاره في النفوس والأموال فإن الجنة مجفوفة بها وعلى الذكر والطاعات و العزلة عن سوء المجالسات حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«خير مال المسلم الغنم يتبع بها شغف الجبال يفر بدينه من الفتن » رواه البخاري والصلاة خصها بعد التعميم لرفعة شأنها فإنها أمر العبادات جامعة للطاعات معراج للمؤمن عن علي مرفوعا «الصلاة عماد الدين » رواه صاحب مسند الفردوس، وعن أنس مرفوعا «الصلاة نور المؤمن » رواه ابن عساكر، قال المجدد رضي الله عنه غاية مقامات العابدين حقيقة الصلاة والترقي هناك بكثرة الصلاة، وقد مر ذكر صلاة الحاجة فيما مر إن الله مع الصابرين قيل بالعون والنصر وإجابة الدعوة، قلت بل معية غير متكيفة يتضح على العارفني ولا يدرك كنه غير أحسن الخالقين.
التفسير المظهري
المظهري