ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

ولنبلونكم ولنصيبنكم إصابة تشبه فعل المختبر لأحوالكم هل تصبرون أم تجزعون ؟
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات معطوف على مضمون الآيتين السابقتين – ١٥٤-١٥٣. من قوله سبحانه يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر... إلى قوله جل ذكره بل أحياء ولكن لا يشعرون [ والجامع أن مضمون الأولى طلب الصبر ومضمون الثانية ولنبلونكم الآية بيان مواطن الصبر والمراد لنعاملنكم معاملة المبتلي والمختبر ]١ بقليل من الخوف ومن الجوع والقحط ونقص الأموال -وهي ما يتمول – بهلاك بعضه ونقص الأنفس بموت الأحبة أو قلتهم ونقص الثمرات تلفها أو نقصها أو قلتها وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون [ خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أو لكل من تتأتى منه البشارة والجملة عطف على ما قبلها... كأنه قيل الابتلاء حاصل لكم وكذا البشارة ولكن لمن صبر منكم وقيل على محذوف أي أنذر الجازعين وبشر،

١ ما بين العلامتين [ ] من روح المعاني بتصرف..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير