ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قوله تعالى : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ١٩٣
[ ٦٧ ] مسألة : في معنى الدين في الآية.
قال ابن حزم :
قوله تعالى : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله الدين الحكم.
فواجب أن يحكم عليهم بحكم الإسلام، وهو لازم لهم، وبتركهم إياه استحقوا الخلود.
ومن قال : إنه لا يلزمهم دين الإسلام فقد فارق الإسلام١.
وقال : الدين في القرآن واللغة يكون : الشريعة، ويكون الحكم، ويكون الجزاء.
فالجزاء في الآخرة إلى الله تعالى لا إلينا.
والشريعة قد صح أن نقرهم على ما يعتقدون إذا كانوا أهل كتاب.
فبقي الحكم، فوجب أن يكون كله حكم الله كما أمر٢.

١ المحلى (٦٥/١٠).
٢ المحلى (٥٢١/٨).

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير