ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

وقوله : وَيُشْهِدُ اللَّهَ على ما فِي قَلْبِهِ...
كان ذلك رجلا يُعجب النبي صلى الله عليه وسلم حديثُه، ويُعلمه أنه معه ويحلف على ذلك فيقول :( الله يعلم ). فذلك قوله " ويشهِد الله " أي ويستشهِد الله. وقد تقرأ " ويَشْهَدُ اللّهُ " رفع " على ما في قلبِهِ ".
وقوله : وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ...
يقال للرجل : هو ألدّ من قوم لُدّ، والمرأة لدَّاء ونسوة لُدّ، وقال الشاعر :

اللدُّ أقرانُ الرجالِ اللُدِّ ثم أُرَدِّى بِهِمُ مَنْ يَرْدِى
ويقال : ما كنتَ أَلَدَّ فقد لَدِدْتَ، وأنت تَلَدّ. فإذا غلبت الرجل في الخصومة ( قلت : لدَدته ) فأنا ألُدّه لَدّاً.
وقول الله تبارك وتعالى : وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ نُصِبت، ومنهم من يرفع " ويهلكُ " رَفَع لا يردّه على " لِيفسِد " ولكنه يجعله مردودا على قوله : ومِن الناسِ من يعجِبك قوله... ويهلِك والوجه الأوّل أحسن.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير