ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وإذا قيل له اتق الله في فعلك أخذته العزة أي : حملته الأنفة والحمية على العمل بالإثم الذي يؤمر باتقائه فحسبه أي : كافيه جهنم جزاء وعذاباً، وهي علم لدار العقاب وهو في الأصل مرادف للنار، وسميت بذلك لبعد قعرها، وأصلها من الجهم وهو الكراهة والغلظ فالنون زائدة، وقيل : معرّب نقل من العجمية إلى العربية وتصرف فيه، وأصله كهنام أبدلت الكاف جيماً وأسقطت الألف وقوله تعالى : ولبئس المهاد جواب قسم مقدر والمخصوص بالذم محذوف للعلم به تقديره : جهنم، والمهاد الفراش.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير