ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وإذا قيل له للأخنس اتق خف الله أخذته العزة حملته الأنفة وحمية الجاهلية والتكبر بالإثم أي على الإثم يقال أخذته بكذا أي حملته عليه وألزمته إياه، أو الباء للسببية والمعنى أخذته العزة من أجل الإثم الذي في قلبه وهو الكفر فحسبه كفته جزاء وعذابا جهنم علم لدار العقاب، وهو في الأصل مرادف لنار، وقيل معرب ولبئس المهاد أي الفراش جواب قسم مقدر والمخصوص بالذم محذوف يعني جهنم، قال البغوي : قال ابن مسعود إن من أكبر الذنب عند الله أن يقال للعبد اتق الله فيقول عليك بنفسك، وروي أنه قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه اتق الله فوضع خده على الأرض تواضعا لله عز وجل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير