ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٠٩)
فإن زللتم ملتم عن الدخول فيه هو الحق فاعلموا أَنَّ الله عَزِيزٌ غالب لا يمنعه شيء من عذابكم حَكِيمٌ لا يعذب إلا بحق ورُوي أن قارئاً قرأ غفور رحيم فسمعه

صفحة رقم 175

أعرابي لم يقرأ القرآن فأنكره وقال ليس هذا من كلام الله إذ الحكيم لا يذكر الغفران عند الزلل والعصيان لأنه إغراء عليه

صفحة رقم 176

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية