ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

هل ينظرون أَيْ: هل ينتظرون يعني: التَّاركين الدُّخول في الإِسلام و (هل) استفهامٌ معناه النَّفي أيْ: ما ينتظر هؤلاء في الآخرة إلاَّ أن يأتيهم عذاب اللَّهُ في ظلل من الغمام والظُّلَل جمع: ظُلَّة وهي كلُّ ما أظلَّك والمعنى: إنَّ العذاب يأتي فيها ويكون أهول والملائكة أَيْ: الملائكةُ الذين وُكِّلوا بتعذيبهم وقضي الأمر فُرغ لهم ممَّا يوعدون بأنْ قُدِّر ذلك عليهم وإلى الله ترجع الأمور يعني: في الجزاء من الثَّواب والعقاب

صفحة رقم 160

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية