قوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل...
أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة مرفوعا :" خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول ".
( الصحيح-النفقات، ب٢ ح٥٣٥٦ ).
وأخرج احمد( المسند ٢/٤٧١ )، وأبو داود( السنن-الزكاة، ب في صلة الرحم ٢/٣٢٠ )، والنسائي( الزكاة، ب الصدقة عن ظهر غنى ٢/٦٢ )، وابن حبان( موارد الظمآن ح ٨٢٨ )، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي( المستدرك ١/٤١٥ )عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يوما لأصحابه :" تصدقوا ". فقال رجل : يا رسول الله عندي دينار. قال :" أنفقه على نفسك " قال : إن عندي آخر. قال :" أنفقه على زوجك ". قال : إن عندي آخر. قال :" أنفقه على ولدك ". قال : إن عندي آخر. قال :" أنفقه على خادمك ". قال : إن عندي آخر. قال :" أنت أبصر ".
وينظر تفسير آية( ٨٣ و١٧٧ )من هذه السورة.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله يسألونك ماذا ينفقون سألوه فأفتاهم في ذلك فللوالدين والأقربين وما ذكر معهما.
قوله تعالى وما تفعلوا من خير فغن الله به عليم
ينظر تفسير آية( ١٩٧ )من هذه السورة.
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة قوله فإن الله به عليم قال : محفوظ ذلك عند الله عالم به شاكر له وإنه لا شئ أشكر من الله ولا أجزأ بخير من الله.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين