ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وقوله : فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِِ...
الهاء كناية عن القرآن ؛ فأتوا بسورة من مثل القرآن. وَادْعُواْ شُهَدَاءكُمْ يريد آلهتكم. يقول : استغيثوا بهم ؛ وهو كقولك للرجل : إذا لقِيت العدوّ خاليا فادع المسلمين. ومعناه : فاستغث واستعن بالمسلمين.
وقوله : النارَ الَّتِي وَقُودُها الناسُ وَالْحِجَارَةُ...
الناس وقودها والحجارة وقودها. وزعموا أنه كبريت يُحمى، وأنه أشدّ الحجارة حرّا إذا أحميت. ثم قال : أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ يعنى النار.
وقوله : وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِها اشتبه عليهم، فيما ذكر في لونه، فإذا ذاقوه عرفوا أنه غير الذي كان قبله.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير