ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

٢٠- الله تعالى يعلم أنهم في ريب، وهم يعلمون أنهم في ريب، فقد علق المعلوم للمتكلم والسامع ويتعين الإشكال١ حينئذ.
٢١- لو تكلم بهذا الكلام عربي لكان وضعه الشك فيه، فما استعملت " إن " إلا في موضعها. ( شرح تنقيح الفصول : ١٠٦ ).

١ - يوضح القرافي هذا الإشكال المتعلق بإن الشرطية التي ترد في كتاب الله تعالى، والتي تدخل على المحتمل لا على المحقق بخلاف "إذا" التي تدخل عليهما. بقوله :"إن القرآن عربي. فكل ما يحسن من العربي استعماله يرد القرآن به على منوال العرب ليكون الكلام عربيا.
فكلما لو كان العربي هو المتعلق، علق فيه ب "إن" فإنه يأتي في القرآن بإن. وكلما لو كان المعلق عربيا لا يأتي فيه ب "إن" لا يأتي في القرآن "إن" لكونه عربيا. ولا يأخذ وصف الربوبية في كونه قرآنا عربيا بل على منوال العرب فقط، بل ينبغي أن ينبه بحرف آخر، وهو أن يكون الشيء المعلق شأنه أن يكون مشكوكا فيه فقط، وقد يكون معلوما للمتكلم والسامع (...) فإن المعلق في القرآن وإن كان معلوما للسامع والمتكلم لك شأن ذلك المعلق أن يكون مشكوكا فيه فاندفع الإشكال اندفاعا بينا." ن : العقد : ٤/١٢٦٥..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير