ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وَلَمَّا بَرَزُواْ طالوت وجنوده لجالوت وجنوده أي تراء الفئتان والتقيا قالوا يعني طالوت ومن معه ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين هذا سنة الأنبياء والصالحين أنهم إذ استصعبوا أمرا التجؤوا إلى الله تعالى بالدعاء.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير