٢٥١ - فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ بنصر الله، أضاف الهزيمة إليهم تجوزاً لأنهم بالإلجاء إليها صاروا سبباً لها. وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ رماه بحجر بين عينيه فخرج من قفاه فقتل جماعة من عسكره، وكان نبياً قبل قتله لوقوع هذا الخارق على يديه، أو لم يكن نبياً، لأنه لا يجوز أن يولى على النبي من ليس بنبي. الْمُلْكَ السلطان. وَالْحِكْمَةَ النبوة. وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ قيل صنعة الدروع، والتقدير في السرد. دفع الله الهلاك عن البر بالفاجر، أو يدفع
صفحة رقم 236
باللطف للمؤمن وبالرعب في قلب الكافر. لَّفَسَدَتِ الأرض لعم فسادها. الله لآ إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلاّ بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلاّ بما شآء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم (٢٥٥)
صفحة رقم 237تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي