ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

فَهَزَمُوهُم : كسروهم، بِإِذْنِ اللّهِ : بقضائه ونصره، وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ ، كان في عساكر طالوت، وقد وعده إن قتل جالوت أن يزوجه ابنته ويشركه في أمره ونعمته، فوفى بوعده، ثم آل الأمر إلى داود، وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ : ملك بني إسرائيل، وَالْحِكْمَةَ : النبوة، وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ، من صنعة الدروع ومنطق الطير، وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ، كما دفع العمالقة بجنود طالوت، لَّفَسَدَتِ ١ الأَرْضُ : بغلبة الكفار، أو بشؤمهم، وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ : فيدفع عنهم ببعضهم بعضا.

١ يعني بفساد الأرض، إما فساد الكفار وقتل المسلمين ونحو ذلك مما يفضي إلى خرابها، وإما إهلاك أهلها بالكلية لشؤم عموم الكفر وظهوره/١٢.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير